الامم المتحدة تحذر من نقص السيولة لديها بسبب عدم دفع حكومات العالم مستحقاتها

الوكالة الكندية للانباء -fathy  el dapa
حذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش، الدول الأعضاء من أنه ما لم تدفع المزيد من حكومات العالم مستحقاتها السنوية للأمم المتحدة فإن "المنظمة الأممية ستواجه نقصا حادا في السيولة النقدية".
وفي بيان أصدره المتحدث باسمه أوضح أنطونيو غوتيريش أنه قد خاطب الدول الأعضاء "حول الأزمة النقدية الأسوأ التي تواجه الأمم المتحدة منذ ما يقرب من عقد من الزمن". وقال غوتيريش إن " المنظمة تواجه خطر استنفادها للسيولة النقدية بنهاية الشهر، وتخلفها عن سداد مدفوعات الموظفين ومقدمي الخدمات".
وعلى الرغم من أن 129 دولة قد قامت بالسداد، وكان آخرها دولة سوريا، إلا أن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، قال للمراسلين في المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، إن دولا أخرى ينبغي عليها سداد مستحقاتها "بشكل عاجل وبالكامل".
وقال دوجاريك إن هذا السداد هو السبيل الوحيد "لتجنب المخاطرة التي قد تؤدي إلى تعطيل العمليات على مستوى العالم"، ونقل عن الأمين العام أنه قد طلب من الحكومات أن "تقوم بمعالجة الأسباب الأساسية للأزمة وأن تتفق على الإجراءات الكفيلة بجعل الأمم المتحدة في وضعية مالية مستقرة".
وحتى الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر /أيلول، تم سداد 70 في المائة فقط من إجمالي اشتراكات الدول للعام الجديد، مقارنة بـ 78 في المائة تم سدادها في الفترة الزمنية نفسها من العام الماضي.
وبحسب الأمم المتحدة فإن المنظمة قد قامت بتقليص نفقاتها حول العالم منذ بداية هذا العام. دون هذا الإجراء كان من الممكن أن يصل نقص السيولة النقدية إلى 600 مليون دولار في الشهر الماضي، مما كان سيتسبب في عدم توفر المال الكافي لعقد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة التي أتمت مداولتها الأسبوع الماضي.