فى مئوية ميلاده كارتر ذاكرة امريكا الحية والسفارة الأمريكية بالقاهرة تستضيف معرض صور له
تقرير
فتحى الضبع
مزارع الفول السوداني والذى تحول بعد ذلك إلى رئيس اكبر دولة فى العالم والذى استطاع أن يكتب حقبه مهمة من التاريخ الأمريكى
حياة كارتر أصبحت معرض صور يطوف العالم حيث استضافت السفارة الأمريكية بالقاهرة العديد من الصور التى تجسد أغلب مراحل حياته
احتفل الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي عاش أطول من أي رئيس أمريكي في التاريخ بعيد ميلاده المائة اليوم الثلاثاء.
ففي الأول من أكتوبر 2024، دخل كارتر، الرئيس الأميركي التاسع والثلاثين للولايات المتحدة، نادي المئة، واحتفل مركز كارتر والعالم اليوم بالذكرى المئوية لميلاده.
كرس حياته للخدمة والنزاهة وحقوق الإنسان.
جيمي كارتر في الأول من أكتوبر عام 1924 في بلينز بولاية جورجيا، وكرّس حياته للخدمة والنزاهة وحقوق الإنسان. وفي وقت مبكر من حياته، كان عضوًا نشطًا في مجتمع بلينز المحبوب إلى جانب زوجته روزالين التي تزوجها عام 1946.
خدم كارتر، وهو ديمقراطي، كرئيس لفترة واحدة من يناير 1977 إلى يناير 1981. وقد نال جائزة نوبل للسلام عام 2002 عن عقود من العمل الإنساني بعد تركه منصبه، بما في ذلك تعزيز حقوق الإنسان وتخفيف حدة الفقر في بلدان حول العالم.
يحتفل بعيد ميلاده داخل دار رعاية المسنين
ووفقًا لوكالة “رويترز” يحتفل كارتر بعيد ميلاده، الذي يأتي بعد 19 شهرًا من دخوله دار رعاية المسنين في منزله في بلينز بولاية جورجيا، ببث حفل تكريمي لنجوم موسيقى الريف والروك والإنجيل تم تسجيله في مسرح فوكس في أتلانتا الشهر الماضي.
وجمع الحفل أكثر من مليون دولار لصالح البرامج الدولية لمركز كارتر، الذي أسسه مع زوجته روزالين كارتر. ويخطط الرئيس السابق للاستماع إلى الحفل على إذاعة جورجيا العامة، وفقًا لحفيده جيسون كارتر.
وكان جيمي وروزالين كارتر متزوجين لمدة 77 عامًا. توفيت روزالين كارتر في نوفمبر 2023 وشوهد الرئيس السابق آخر مرة علنًا في جنازة زوجته، حيث استخدم كرسيًا متحركًا وبدا ضعيفًا.
وتم تشخيص إصابته بالسرطان ومشاكل صحية أخرى، وقرر إنهاء التدخل الطبي والدخول إلى رعاية المسنين في فبراير 2023.
ووفي تكريمه بعيد ميلاده، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو ديمقراطي، إن كارتر كان دائمًا “قوة أخلاقية لأمتنا والعالم
وانتُخب لمجلس شيوخ ولاية جورجيا عام 1962 وشغل منصب الحاكم السادس والسبعين لولاية جورجيا من عام 1971 إلى عام 1975. وأصبح الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة عام 1977 وشغل هذا المنصب لمدة أربع سنوات.
وكان التزام الرئيس كارتر بتعزيز حقوق الإنسان والسلام على مستوى العالم واضحًا من خلال إنجازاته في السياسة الخارجية ومبادراته المحلية.
مركز كارتر
ففي عام 1982، أسس الرئيس والسيدة كارتر مركز كارتر، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لتحسين الحياة من خلال تعزيز الديمقراطية وحل النزاعات والقضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها. وأصبح مركز كارتر منظمة عالمية رائدة في مجال الصحة وحقوق الإنسان والتي أثرت بشكل إيجابي على أكثر من 80 دولة.
وكان المركز رائدًا في مراقبة الانتخابات، ونشر 125 بعثة، ودعم القضاء على الأمراض الاستوائية المهملة في 22 دولة. ويواصل المركز الابتكار، بما في ذلك من خلال إظهار كيف يمكن للوصول إلى الخدمات الصحية أن يمهد الطريق للسلام المستدام.
تغلب الرئيس السابق على سرطان الدماغ عام 2015 لكن في السنوات اللاحقة، واجه سلسلة من المشكلات الصحية، وخضع لعملية جراحية في الدماغ. والعام الماضي، قرر تلقي الرعاية الصحية في منزله.
وفي أغسطس من العام الماضي، قال حفيده جوش كارتر: “من الواضح أننا في الفصل الأخير”، مشيرا إلى الوضع الصحي لجده، وزوجته، روزالين كارتر، التي توفيت لاحقا في نوفمبر بعد معاناة مع مرض الخرف.
وفي تصريحاته، قال جوش، إنه على الرغم من أنه “كان من الصعب على جيمي كارتر أن يرى زوجته تفقد بعضا من ذكرياتها، فإنهما كانا لا يزالان يمسكان بأيدي بعضهما البعض. هذا أمر مدهش”.
عيد ميلاد دون شريك
وسيكون عيد ميلاد كارتر، الثلاثاء، هو الأول من دون شريكة الحياة. وتقول ستوكي، صديقة العائلة: “بعد 77 عامًا ونصف من الزواج، أن تكون دون شريكك، توأم روحك، هي أوقات صعبة للغاية عليه وعلينا جميعا، الذين عاشوها (..)”.
ومثلت علاقة روزالين وجيمي كارتر ما يسميه كثيرون قصة حب وشراكة حقيقية استمرت للأبد. في عام 2015، عندما أعلن تشخيص إصابته بسرطان الدماغ، سُئل عن الإنجاز الذي يفخر به، فلم يتردد في القول إنه زواجه منها.
كوريا الشمالية ومراقبة الانتخابات
وبعد مغادرة البيت الأبيض، سافر الزوجان إلى مناطق ساخنة حول العالم، مثل كوبا والسودان وكوريا الشمالية، لمراقبة الانتخابات ومحاربة الأمراض.



























