الجعبرى فلسطينى الدم اسرائيلى الهوى

اشرف الجعبرى (فى شمال الصورة) خلال لقائة مع احد المسئوليين الاسرائليين 
الوكالة الكندية للانباء 
رجل الأعمال الفلسطيني الوحيد الذي صرح بأنه قد يحضر القمة الاقتصادية المقررة في البحرين في الشه المقبل، في إطار اقتراح خطة إدارة ترامب للسلام، هو صناعي من سكان الخليل تربطه علاقات وثيقة بإدارة ترامب وبمستوطنين إسرائيليين ويعتبره البعض بعيدا خارج التيار السائد الفلسطيني.
 إنه لا يرى أن حل الدولتين يشكل نهاية اللعبة للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، في ما يبدو كإشارة إلى دعمه لخطة السلام الأمريكية، التي أفادت تقارير أنها لن تتضمن إقامة دولة فلسطينية سيادية وأعلنت رام الله عن رفضها المسبق لها
وكان الجعبري واحد من بين قلة من رجال الأعمالالفلسطينيين الذين تلقوا دعوة من البيت الأبيض لحضور مؤتمر سيعقد في المنامة في 25-26 يونيو يركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام التي طال انتظارها، بهدف معلن وهو تحقيق ازدهار فلسطيني.
في حين أن رجال أعمال فلسطينييين آخرين أعلنوا عدم مشاركتهم في المؤتمر وعدم الخروج ضد قرار الحكومة الفلسطينية رفض الجهود الامريكية، أشار الجعبري الى احتمال مشاركته في المؤتمر.
ويعد الجعبري، وهو ضابط سابق في قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والذي أسس مؤخرا حربه السياسي الخاص به، مقربا من إدارة ترامب والسفير الأمريكي ديفيد فريدمان. علاقاته مع المستوطنين الإسرائيليين – في عام 2017 صرح أمام مؤتمر لليمين الإسرائيلي في القدس أنه يدعم الضم الإسرائيلي للضفة الغربية – أكسبته ازدراء زملائه الفلسطينيين، الذين يعتبره بعضهم شخصية هامشية.
وكانت الولايات المتحدة قد ألمحت إلى أن خطة السلام لن تشمل بالضرورة إقامة دولة فلسطينية، وهو حكم بالفشل المسبق على الاقتراح بالنسبة للفلسطينيين، والبعض راى بقرار وضع المخاوف الاقتصادية قبل التطلعات السياسية محاولة “لشراء” الفلسطينيين.
لكن الجعبري يرى أن حل الدولتين لم يعد حلا قابلا للتطبيق وأشاد بإدارة ترامب لتركيزه على الجانب الاقتصادي.
وقال إنه على الرغم من أنه كان يأمل بأن تنجح معاهدة أوسلو، التي تم إبرامها في عام 1993، في النهاية  بإقامة دولة فلسطنيية ذات سيادة، إلان أن المفاوضات المباشرة التي رافقتها فشلت في تحقيق النتائج المرجوة.
وقال: “لا يوجد في إسرائيل من هو على استعداد للتوقيع على خطة تستند على حدود 1967. على الجانب الفلسطيني، لا يوجد هناك من هو على استعداد للتوقيع على ما سيكون الإسرائيليين على استعداد لتقديمه. في النهاية، نبقى مع المشاكل والعنف. بالتالي، ما أقوله هو أننا انتظرنا لأكثر من 25 عاما [منذ أوسلو] لدولة فلسطينية ولم نحصل عليها – من المؤسف جدا أن ذلك لن يحدث، لكن دعونا نمضي قدما باتجاه حل [الدولة الواحدة]”.