نتنياهو:بفضل إسرائيل الحرة والديمقراطية يتم صون حرية العبادة لأبناء الأديان المختلفة.



"كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي  ان ستة الأيام  في حزيران 1967 كانت تشكل العكس للأيام التي سبقت الحرب. الجهات المتطرفة في منطقتنا استعدت للحرب وهددت ليل ونهار بتدمير دولة إسرائيل. سيف حاد وضع على رقبتنا وعندئذ حدث شيء مدهش حيث انطلقت من داخلنا 

جاء ذلك فى المراسم الرسمية لاحياء يوم أورشليم   واضاف انطاقات هائلة. توحدنا أمام الاستفزاز الاستكباري. أزلنا عقدة المشنقة من رقبتنا وحطمنا أوهام العدو كأنه سيدمر دولتنا. وأي طريق قطعنا منذئذ. أستطيع أن أقول لكم اليوم, ولكنني لا أستطيع أن أكشف عن جميع التفاصيل, ولكن عدد كبير جدا من الدول العربية والإسلامية قد عاد إلى رشده منذ تلك الفترة واليوم بفضل قوتنا الكبيرة هي تتعاون معنا بشكل غير مسبوق. قوتنا تمهد الطريق الحقيقي للتعايش وللسلام. الكراهية القديمة تخلي مكانها لتقارب جديد. بطبيعة الحال نحن نرحب بهذا ونعمل على ذلك ليل ونهار, خاصة في ساعات الليل, وفي نفس الوقت لا زلنا مستعدين لأي طارئ. لأن لا يزال هناك من يهدد بتدميرنا وهناك من لم يفطم عن التطرف السام.
إيران تحول 700 مليون دولار سنويا إلى وكيلها حزب الله ولكنها تقوم بذلك بطرق مختلفة بما في ذلك عن طريق الخداع. وزارة الخارجية الإيرانية تحول في هذا الإطار أكثر من 100 مليون دولار إلى هذا التنظيم الإرهابي حيث يتم تحويل الأموال تحت غطاء دبلوماسي, كأن هذا هو أمر طبيعي, إلى لبنان ثم إلى حزب الله.
هذه الأموال الطائلة تصرف على تأجيج العدوان غير المنتهي الذي تشنه إيران والأطراف الموالية لها في منطقتنا. جيراننا يعلمون ذلك وجميع الدول العربية تعلم ذلك وهذا هو أحد الأشياء التي تدفعها إلى تقارب مجدد معنا.
لا نقلل من خطورة التهديدات الإيرانية ولكنها لا تردعنا لأن من يحاول المساس بنا سيُضرب أضعافا مضاعفة.
أثبتنا ذلك مرات عديدة على مر تاريخ دولتنا وأثبتنا ذلك مجرد أمس وأثبتنا ذلك خلال ستة الأيام المذهلة التي أعادتنا إلى ربوع قديمة في وطننا.
كل من هناك حقيقة في قلبه يعلم أن فقط بفضل إسرائيل الحرة والديمقراطية يتم صون حرية العبادة لأبناء الأديان المختلفة. ولذلك, إلى جانب إعمار أورشليم على الأرض, نواصل تحسين إعمار الحقيقة في وجه منكري الحقيقة. أورشليم كانت وستكون إلى الأبد عاصمة إسرائيل. شكرا لك مرة أخرى, أيها الرئيس ترامب, على اعترافك بهذه الحقيقة البسيطة وعلى نقلك السفارة الأمريكية إلى هنا, إلى أورشليم.
الرئيس ترامب اعترف بحقيقة أخرى وهي السيادة الإسرائيلية على الجولان الذي حرر في الحرب الدفاعية التي جرت في 1967 وفي الأسبوع القادم سنحيي ذلك في مراسم كبيرة ستقام في الجولان. هذه القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية تعتمد على الاعتراف بالواقع وليس على الأوهام الكاذبة التي تهدف إلى إعادة الوضع على ما كان عليه.
اعتراف دولي واسع النطاق بأورشليم كعاصمة إسرائيل هو ما سيدفع والاستقرار السلام قدما ويسعدني أن هذا الإدراك بات يتغلغل باستمرار إلى دول من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآمل أن المزيد من الممثليات والسفارات ستنتقل إلى عاصمتنا".