السفيرة نائلة جبر :الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر اداة سريعة للثراء من قبل العصابات
الوكالة الكندية للانباء-fathy el dapa-CNA
اكدت السفيرة نائلة جبر رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ان الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الاتجار بالبشر يعد فرصة للتاكيد على الارادة الجماعية لمحاربة هذه الجريمة النكراء حفاظا على حقوق المواطن البسيط ومنعا لاستغلاله من قبل العصابات التى تسعى لتحقيق المكسب والثراء السريع.وشددت على ان التوعية تعد سلاحا فعالا لايقل عن انشطة الردع من خلال اجهزة انفاذ القانون.. لافتة الى انه فى مصر ومن خلال تفعيل جميع هذه الانشطة نسعى لتعزيز عملية الحماية للفرد وللمجتمع وهو هدفنا الاسمى وواجبنا الذى نسعى جاهدين لتحقيقه . واضافت جبر ان التعاون المشترك بين الاجهزة المعنية بالدولة وبينها وبين مكونات المجتمع المدنى تعد نقطة الانطلاق لتحقيق هدفنا المنشود، وهو ما سعت وتسعى دوما اللجنة الوطنية التنسيقيقة لتحقيقه.. مشيرة الى ان التعاون مع الهيئات التابعة لمنظمة الامم المتحدة والجهات المانحة هو انعكاس لمصداقية عملنا وجدية تعاملنا مع القضية. واستعرضت السفيرة نائلة جبر البرامج المتواصلة و التى يتم تنفيذها فى مجال مكافحة الاتجار بالبشر فى اطار المصفالثانى من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر )٢٠١٦-٢٠٢٠) من تدريب وتوعية وتنمية
.
واشارت الى اهمية الدور الذى ييقوم به الاعلام فى مكافحة جريمة الاتجار بالبشر من خلال التعريف بمخاطرهاوعواقبها فى حماية الفئات الاكثر عرضه للاستغلال وكذلك الضحايا المحتملين للجريمة .وان بعض الانجازات الهامة ومن بينها اصدار الدليل الارشادى لجمع الادلة والتحقيق والملاحقة فى جرائم الاتجار بالبشر وحماية ضحايا فى سياق انفاذ القانون؛ واعداد برنامج اذاعى فى صورة دراما للتعريف بمخاطر الاتحار بالبشر وستم اذاعته فور الانتهاء من موسم الاجازات الصيفية ليحظى بنسبة استماع مرتفعة
وأشاد لوران دى بوك مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة فى مصر بالجهود التى تبذلها مصر فى مجال مكافحة الاتجار بالبشر.. معربا عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسى للجهود التى يقوم بها والحكومة المصرية فى هذا الصدد.واشار دى بوك الى ان مصر مستمرة فى الانتصار فى الخرب ضد الاتحار بالبشر.. معبرا عن شكره للشركاء وخاصة اللجنة التنسيقيقة.
واكدت كرسيتسنا البرتين الممثل الاقليمى لمكتب الامم المتحدة للمخردات والحريمة للشرق الاوسط وشمال افريقيا- فى البيان الذى القته باسم رئيس مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة- ان الاتجار بالبشر يعد مخالفة وجريمة لا يمكن ان يكون لها مكان فى حياتنا.
واشارت الى ان الصراعات والحروب تسهم بشكل كبير فى زيادة وتيرة هذه الظاهرة .. لافتة الى ثلث ضحايا الاتجار بالبشر هم من النساء و٣٠ بالمائة من الاطفال. واشارت الى ان هناك ٢٥ الف ضحية للاتجار بالبشر قد تم كشفهم فى الفترة ما بين ٢٠٠٣ الى ٢٠١٦..مضيفة ان المجتمع الدولى قد حقق بعض الانجازات مثل بروتوكول باليرمو وقاد الاجراءات التشريعية فى مجال حماية الضحايا.
