أبوين ،،،.،، الدكتور الاكثر حقارة فى التاريخ
الوكالة الكندية للانباء
هذا الرجل يدعى دونالد إيوين كاميرون . إن هذا الرجل من أسوء أنواع البشر على وجه الأرض إن لم يكن أسوأهم جميعاً على الإطلاق.واستطاع تطبيق تجاربه على العديد من المرضى النفسيين في معهد ألن الأمريكي ؛ وبعد فترة أثارت تجاربه في خمسينات القرن الماضي فضول وكالة الإستخبارات الأمريكية فدعمت أبحاثه بملايين الدولارات وهدفه :- محو شخصية بعض الأشخاص الخطيرين من أصحاب الفكر الشيوعي أوالراديكالي المتشدد أو الشخصية الإجرامية
ويعيدهم إلى حالة ( الطفولة الذهنية ) ثم يبدء هو بتشكيل شخصياتهم حسب حاجة ممولية من جديد.
دكتور إيوين تعمد أستخدام وتجميع بعض التقنيات المُختلفة من تجارب سابقة لأطباء في هذا المجال وأضاف عليهم عدد من التقنيات الجديدة:-
١- تعمد زيادة كثرة الصدمات الكهربائية على الدماغ إلى ٣٦٠ مرة للفرد ، في حين أن المعدل الأقصى لعدد جلسات الكهرباء هي ٢٤ جلسة فقط !
٢- ربط المريض من كافة أطرافة وعدم السماح له
بملامسة جسدة حتى يجن عقله.
٣- عصب عيني المريض ووضعه في الظلام
وطمس أذنه بالكامل لمدة شهر كامل !
٤- عدم السماح لهم بالتحدث أو الهمس.
٥- إستخدام عقاقير ومخدرات لإلهاء الذهن
مثل عقار lsd و bsb و مُخدر غبار الملائكة شديد المفعول.
٦- تنويم المرضى يومياً لمدة تترامح من ٢٠ إلى ٢٤ ساعة
٧- بث رسائل مُسجلة بإستمرار إلى عقل المريض دون توقف
٨- أحياناً كان يعمد إلى إحياء غريزة الخوف لدى المرضى بتعريضهم للكلاب المفترسه !
٩- بعد طمس أعين وأذن المريض لفترة طويلة
كان يعمد إلى تعريضهم لأضواء مبهرة وضوضاء صاخبة ، وكانت النتيجة بالفعل محو الشخصية والعقل التام للمرضى.
وكان المرضى بعد كل هذا يفترشون الأرض ويضعون أصابعهم في فمهم كالأطفال ، ويرقصون ويغنون كالأطفال وهم بالغين الرشد ! و بعد فترة كبيرة ووفاة هذا الملعون تبين عدم جدوى هذة التقنية في بناء شخصية المريض فهو نجح في طمس شخصية ولكنه فشل في إعادة بنائها مرة أخرى ، حيث يظل من الإستحالة إعادة المرضى مرة أخرى إلى رشدهم
وسيبقوا على هذة الحالة طوال عمرهم!
يعتبر المرجع الرئيسي لكافة الأجهزة القمعية في الدول الديكتاتورية