سفير فنزويلا بالقاهرة: الحصار الامريكى لفنزويلا يقضى على الديمقراطية بالبلاد



الوكالة الكندية للانباء -فتحى الضبع -منى سعيد 

تشهد فنزويلا حربا شرسة بهدف القضاء على السلطة الشرعية وتأييد المعارضة والتى تعيد الذهان الحرب على العراق  والاستيلاء على مقدراتها لكن الشعب الفنزويلى يثبت كل وم انة الاكثر وعيا من شعوب اخرى ورغم حالات الانقسام الغير عادلة الى ان فنزويلا تحاول التمسك رغم العقوبات الامريكية  وسرقة ثروتها  من ذهب وعملة صعبة   حيث السفير الفنزويلي في القاهرة ويلمر أومار بارينتوس، إن الإجراءات الأمريكية، التي فرضت حصارا كليا على كل أصول فنزويلا في الولايات المتحدة الأمريكية، هي جزء من خطة أمريكية بريطانية لتدمير اقتصاد فنزويلا
.تسببت هذه الإجراءات في أقصى قدرع من المعاناة الاجتماعية، وأدى إلى تآكل قدرات فنزويلا على الحفاظ على نفسها، وفي النهاية، إثارة انفجار داخلي يسمح بالتدخل العسكري الأجنبي المحمي بالمفهوم الشرير المتمثل في مسؤولية الحماية، الذي كان ذريعة للغزو الاستعماري للبلدان التي لديها النفط

".وقال السفير الفنزويلي في القاهرة إن أحد الجوانب المثيرة للاشمئزاز من هذه السياسة الإجرامية المتمثلة في التدمير الشامل، هو أنها مصحوبة بسرقة ونهب ثروة الأمة لأكثر من 150 مليار دولار. بينما يحرم سكاننا من السلع الأساسية التي تسبب أكبر قدر من المعاناة، فإنهم يحرمون الشعب الفنزويلي من عشرات المليارات من الدولارات.وقال "إنها خطة يتم فيها استخدام البنوك والتأمين والسفن بقوة تدميرية مماثلة لتلك الخاصة بأسلحة الدمار الشامل، ولكن دون تقديم المسؤولين إلى العدالة ودون التعرض للمعاقبة المعنوية التي يستحقونها





"وأضاف بارتينتوس، أن حكومة الولايات المتحدة فرضت عقوبات جزائية على بلدنا، بما فى ذلك الحظر المفروض على صادرات النفط، والتى تشكل 95٪ من دخل البلاد، والمصادرة غير القانونية لاحتياطياتها من الذهب فى بنك إنجلترا وحظر استخدام الحسابات المصرفية لاستيراد الأدوية وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية الضخمة الخاصة بهم، مشيرًا إلى أن هذا القصف من التدابير المطبق على مصادر دخل البلاد يشير بوضوح إلى التفكيك المتعمد للنموذج السياسى - الاجتماعى الفنزويلى، الذى يركز على التوزيع العادل لدخل البلد لتحسين حياة السكان وتلبية احتياجاتهم.
وعدد سفير فنزويلا فى مصر، مظاهر الحصار الاقتصادى الأمريكى ضد فنزويلا، والمتمثلة فى تطبيق سلاح حرب يسعى لتحقيق نفس الأهداف مثل التدخل العسكرى العقابى، ولكن دون الوصول إليه، ومجموعة من الأعمال غير القانونية، التى يتم تطبيقها خارج الحدود الإقليمية، والتى تنتهك الحق فى السلام وتقرير المصير لأى دولة، وهذا يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولى والاستخدام غير المصرح به للقوة، وإتمام الجرائم ضد الإنسانية ذات الآثار الخطيرة التى تعرقل التمتع بالحقوق الإنسانية والاقتصادية للمجتمع الفنزويليوتم تصنيف الحصار الاقتصادي كسلاح حرب في ضوء القانون الدولي وحقوق الإنسان ليس فقط بسبب الإضرار الفادحة الناجمة عن هذه الاستراتيجية في دول مثل العراق أو كوبا أو لبيبا.
وقال أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، قد فرضت عقوبات جزئية علي فنزويلا، بما في ذلك الحظر المفروض علي صادرات النفط والتي تشكل 95% من دخل البلاد والمصادرة غير القانونية لاحتياطاتها من الذهب في بنك إنجلترا وحظر استخدام الحسابات المصرفية لاستيراد الأدوية وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية.
ويتضمن الحصار الاقتصادي الأمريكي ضد فنزويلا تطبيق سلاح حرب يسعي لتحقيق نفس الأهداف مثل التدخل العسكري العقابي.
وأضاف أن مجموعة من الأعمال غير القانونية والتي يتم تطبيقها خارج الحدود الإقليمية والتي تنتهك الحق في السلام وتقرير المصير لاي دولة
وقال إن الحكومة الفنزويلية تواجه صعوبات هائلة في الوصول إلى التمويل الدولي أو إعادة هيكلة ديونها أو القيام باستثمارات نفطية.
بلغت الخسائر المالية الناجمة عن انخفاض القيمة السوقية للأوراق المالية الصادرة عن فنزويلا واستحالة تحركها الي 1429مليون و246الفا و836يورو ، وزاد الحصار الاقتصادي من صعوبات وصول السفن التي تحمل شحنات المواد الغذائية والمواد الخام الأزمة للإنتاج في فنزويل