رحيل حسين سالم وغموض حول ثروتة وجنسيتة الاسرائلية




الوكالة الكندية للانباء 

توفى رجل الطاقة الاول فى الشرق لأوسط والذى يعتبر احد اهم مهندس العلاقات بين مصر واسرائيل  بعد معاهدة السلام  حيث اصبح سالم الرجل القوى فى عهد مبارك. والذ اصبح بعبع الاعلام  حيث يمتلك نفوذ لا حدود له  ويأتى ذلك بسبب علاقتة بابناء  الرئيس
قالت مصادر مقربة من أسرة رجل الأعمال حسين سالم، الذي توفي، الثلاثاء، إن أسرته قررت دفن جثمانه في إسبانيا
وأضافت المصادر، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، الثلاثاء، أن «سالم» سيُدفن بجوار حفيده، الذي توفي بسرطان الدم ودفن بإسبانيا، بعد وصية منه أن يُدفن بجانبه، حيث حالت ظروف منعه من دخول مصر عقب ثورة ٢٥ يناير أن يدفن حفيده في مصر
وُصف حسين سالم في عهد مبارك بأنه «واحد من أكثر رجال الأعمال سرية في مصر»، كما وصف بإمبراطور الأعمال، وكان من أقرب المقربين لمبارك، وعرف عنه أيضا أنه الأب الروحي لمدينة شرم الشيخ حيث إنه أول من استثمر فيها منذ عام 1982.
وهو يعتبر مالك خليج نعمة بالكامل، بالإضافة إلى أنه يمتلك عدة منتجعات منها منتجع «موفنبيك جولى فيل» في مدينة شرم الشيخ أكبر المنتجعات السياحية في هذه المنطقة.
 أمر حسين سالم ببناء قصر كبير على أطراف المنتجع على أحدث الأساليب العالمية وأهداه للرئيس السابق. كما أمر أيضاً ببناء مسجد بلغت تكلفته حوالي 2 مليون جنيه خلال أقل من شهرين، عندما علم أن مبارك سيقضي إجازة العيد في المنتجع الشهير.
صدر قرار القبض عليه من قِبَل الإنتربول الدولي لاتهامه في قضايا فساد في مصر. ألقي القبض عليه يوم 16 يونيو/حزيران 2011 من قِبَل الإنتربول الدولي في إسبانيا ثم أُفرج عنه بعد يومين بكفاله تقدر بـ 27 مليون يورو بعد تجميد جميع أصوله وأرصدته، ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان سيتم نقله إلى مصر أم لا.
اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية القبض على رجل الأعمال حسين سالم، بمثابة أقوى الضربات التي تلقاها الرئيس السابق مبارك منذ إطاحة الثورة المصرية بنظامه وسقوط أقوى رجال حكمه الواحد تلو الآخر، مؤكدة أن سقوط حسين سالم يضع مبارك في وضع أكثر حرجاً.
 نظراً للاتهامات الموجهة ضده بالاشتراك مع صديقه المقرب حسين سالم في قضايا فساد مالي وإهدار لأموال الدولة، بجانب اشتراكه في تصدير الغاز المصري لإسرائيل بأسعار منخفضة، وفقاً للاتهامات الموجهة لمبارك. وقالت تقارير إعلامية إن إسرائيل اعترفت  بأن حسين سالم يحمل جنسيتها.