هدفها النيل من تفوقة الانتخابى : ترودو متهم بالعنصرية بسبب علاء الدين
الوكالة الكندية للانباء
فى وقت زادت فية حدة الصراع الانتخابى فى كندا واستخدام ادوات انتخابية للنيل من الخصم عقد زعيم الحزب الليبرالي الكندي رئيسُ الحكومة الفدرالية الخارجة جوستان ترودو مؤتمراً صحفياً أكّد خلاله أن ظهوره قبل سنواتٍ طويلة متنكراً كرجل أسود البشرة (Blackface)، عدة مرات، هو أمر «غير مقبول على الإطلاق»، مجدداً اعتذاره من الأشخاص الذين جُرحت مشاعرهم عندما شاهدوا الصور والشريط المصوّر التي يظهر فيها متنكراً بهذا الشكل.
وقال ترودو إنه عندما تنكّر كرجل أسود البشرة لم يكن يدرك الامتيازات الذي كان يحظى بها كشاب لم يتعرض قط لأعمال تمييز بحقه. «حقيقة الأمر هي أني جرحتُ مشاعر أشخاص كان يُفترض بي أن أدافع عنهم وأساعدهم، وأنا شديد الأسف لذلك»، قال ترودو الذي يُقدَّم في الإعلام في كندا وحول العالم على أنه نصير الأقليات العرقية والدينية. وكان ترودو يتحدث إلى الصحفيين في مكان عام في وينيبيغ، عاصمة مقاطعة مانيتوبا في غرب وسط كندا، في أول مؤتمر صحفي رسمي دعا إليه منذ بروز فضيحة «الوجه الأسود» علماً بأنه ثاني اعتذار يقدّمه الزعيم الليبرالي في أقل من 24 ساعة بشأن هذه الصور المثيرة للجدل.
فيوم الاربعاء نشرت مجلة «تايم» الأميركية صورةً لترودو وهو في التاسعة والعشرين من عمره تظهره أسود الوجه، متنكراً بإحدى شخصيات فيلم «علاء الدين» في أمسية أُقيمت عام 2001 في مدرسة خاصة في مدينة فانكوفر الكندية كان الزعيم الليبرالي الحالي يدرّس فيها المسرح قبل سنوات طويلة من دخوله عالم السياسة.
فقدّم ترودو اعتذاره مساء الاربعاء من طائرة حملته الانتخابية لظهوره بهذا الشكل قبل 19 عاماً، مشدداً على أنه كان يجدر به ألّا يتنكّر كرجل أسود ومعرباً عن «أسفه العميق». وقال إنه طلى وجهه باللون الأسود في حادثة أُخرى كي يؤدي أغنية للمغني الأميركي الأسود هاري بيلافونتي، وذلك في أمسية في معهد جان دو بريبوف في مونتريال الذي كان قد تابع فيه دروسه الثانوية.
لكنّ قيام إحدى محطات التلفزة الكندية صباح الخميس ببث شريط مصوّر يعود لأوائل تسعينيات القرن الماضي يظهر فيه ترودو أسود الوجه دفع رئيس الحكومة الليبرالية الخارجة لتغيير برنامجه والدعوة لمؤتمر صحفي لتجديد الاعتذار.
والشريط المصوّر المذكور صامت وذو نوعية رديئة، وأقر الحزب الليبرالي بأن من يظهر فيه هو زعيمه جوستان ترودو. ولم يُشر ترودو إلى هذا الشريط عندما قدّم اعتذاره الأوّل من الطائرة. وهو قال اليوم رداً على سؤال حول عدم ذكره الشريط أمس إنه لم يكن يتذكّره.
وأقر زعيم حزب المحافظين أندرو شير أن حزبه هو من أرسل الشريط المصوّر للمحطة التلفزيونية. لكنه لم يذكر كيف وصل الشريط إلى حزبه ومتى.
فيوم الاربعاء نشرت مجلة «تايم» الأميركية صورةً لترودو وهو في التاسعة والعشرين من عمره تظهره أسود الوجه، متنكراً بإحدى شخصيات فيلم «علاء الدين» في أمسية أُقيمت عام 2001 في مدرسة خاصة في مدينة فانكوفر الكندية كان الزعيم الليبرالي الحالي يدرّس فيها المسرح قبل سنوات طويلة من دخوله عالم السياسة.
فقدّم ترودو اعتذاره مساء الاربعاء من طائرة حملته الانتخابية لظهوره بهذا الشكل قبل 19 عاماً، مشدداً على أنه كان يجدر به ألّا يتنكّر كرجل أسود ومعرباً عن «أسفه العميق». وقال إنه طلى وجهه باللون الأسود في حادثة أُخرى كي يؤدي أغنية للمغني الأميركي الأسود هاري بيلافونتي، وذلك في أمسية في معهد جان دو بريبوف في مونتريال الذي كان قد تابع فيه دروسه الثانوية.
لكنّ قيام إحدى محطات التلفزة الكندية صباح الخميس ببث شريط مصوّر يعود لأوائل تسعينيات القرن الماضي يظهر فيه ترودو أسود الوجه دفع رئيس الحكومة الليبرالية الخارجة لتغيير برنامجه والدعوة لمؤتمر صحفي لتجديد الاعتذار.
والشريط المصوّر المذكور صامت وذو نوعية رديئة، وأقر الحزب الليبرالي بأن من يظهر فيه هو زعيمه جوستان ترودو. ولم يُشر ترودو إلى هذا الشريط عندما قدّم اعتذاره الأوّل من الطائرة. وهو قال اليوم رداً على سؤال حول عدم ذكره الشريط أمس إنه لم يكن يتذكّره.
وأقر زعيم حزب المحافظين أندرو شير أن حزبه هو من أرسل الشريط المصوّر للمحطة التلفزيونية. لكنه لم يذكر كيف وصل الشريط إلى حزبه ومتى.
