يوسف عبد القادر عضو حزب اوستند البلجيكى :الاحزاب اليسارية فى بلجيكا حاضنة للكيان المعارضة
اكد
يوسف عبد القادر رئيس منظمة محبى مصر فى بلجيكا الرئيس السابق المجلس الاستشاراى للاقليات
و الجاليات بمدينة اوستند البلجيكية ان الجالية المصرية تقف خلف الرئيس
عبد الفتاح السيسى الذى استطاع
العبور بمصر الى بر الامان وان هناك واعى
باهمية الدور الكبير الذى تلعبة مصر فى المنطقة وان الاكاذيب التى يتم ترويجها على مواقع
التواصل الاجتماعى لم تؤثر فى واعى المصريين الشرفاء خارج مصر وخاصة ابناء الجالية فى بلجيكا
واضاف عبد القادر فى تصريحات على
هامش زيارتة لمصر لتدشين مبادرة رفع اكبر علم لمصر فى العاصمة الادارية فى
السادس من اكتوبر القادم وبجانب رفع العلم
المصرى من قبل العديد من ابناء الجالية
المصرية فى بلجيكا واروبا وذلك للتضامن مع مصر فى هذا اليوم العظيم
واضاف ان
العديد من المشاركيين فى المبادرة يسعون للدخول فى موسوعة جنيس لاكبر علم
فى العالم بحضور الكثير من ابناء الجاليات المصرية فى
الخارج وان السيدة هدى سعد وهى من الكوادر الشبابية احد خريجى البرنامج الرئاسى تعتبر الداعم
الاكبر لذة المبادرة والتى استطاعت فى
فترة وجيزة نشر هذة الحملة فى مختلف ربوع العالم
واشار عبد القادر
ان عدد
ابناء الجالية فى المصرية فى
بلجيكا يقدر ب 9الاف مصرى من مختلف الاطياف والتوجهات والقليل منهم
ينتمون الى بعض الاحزاب البلجكية
والتى اصبحت نوعين من التوجهات يمين ويسار وان الاخيرة تستهدف ضم الاصوات
المتطرفة على سبيل المثال الاخوان المسلمين والمثليين وبعض الكوادر التى يقتاتون على معارضة النظام
والدولة خاصة فى مصر وباالطبع يرفض
العديد من المصريين الانضمام الى هذة الاحزاب لانها تستهدف النيل من النظام
الديمقراطى فى مصر
وكشف ان مشكلة ابناء
الجالية المصرية فى الخارج تتمثل فى عدم
الاندماج فى المجتمعات الغربية وهى ازمة
حقيقة تنعكس مردودها فى المستقبل حيث يهمش
ادورها خاصة فى الحياة السياسية مثل الانتخابات او مناقشة قانون او غيرها من
المسائل التى تخص الحياة فى هذة الدول
وطالب عبد القادر عدم
انسياق الاعلام المصرى وراء الكيانات
الوهمية من قبل العديد من الاشخاص تحت
مسميات مختلفة مثل مستشار او عضو منتسب فى البرلمان الاوروبى و هى كيانات موجودة فى بعض العديد من دول
اوروبا وذلك لتحقيق مصالح جراء هذة التسميات ويكفى ان اى ثلاثة اشخاص لديهم القدرة على انشاء منظمة او كيان
بحثى وبعد ذلك ينطلق هذا الكيان عبر مواقع
التواصل الاجتماعى
وحذر من الانسياق وراء حلم السفر الى اوروبا عن طريق الهجرة غير الشرعية لانها تمثل بداية
النهاية لاحلام الكثير من الشباب المصرى والعربى
وان الحلم المشروع هو البحث عن طريق امن للسفر مع الاخذ فى الاعتبار ان دول الاتحاد الاوروبى
اوقفت الهجرة اليها باستثناء بعض الدول التى تحتاج الى تخصصات نادرة لسد العجز
لديها
