: 97 % من ابناء الجالية العربية والاسلامية أكدوا عزمهم على المشاركة في الانتخابات الفيدرالية


الوكالة الكنديةللانباء
كشف استطلاع راى تم اجرائة مؤخرا انة مع قرب الانتخابات الفدرالية التي ستجري في الواحد والعشرين من تشرين الأول (اكتوبر) الجاري، اجرت جريدة "صدى المشرق"، استطلاعاً عبر الهاتف شارك فيه 470 شخصاً اختيروا عشوائياً من مدينة مونتريال وضواحيها.
فتبين أن 97 في المئة من ابناء الجالية العربية والاسلامية أكدوا عزمهم على المشاركة في الانتخابات الفيدرالية. وكانت "صدى المشرق" قد طرحت في الفترة الممتدة من 20 ايلول الفائت والتاسع من تشرين الأول الجاري اسئلةً على المشاركين في الاستطلاع، شملت آراءهم في الأحزاب التي سوف يصوتون لها، والأسس التي عليها سيحددون خياراتهم في حال وُجِد مرشح عربي في منطقتهم او مرشح مستقل عن الاحزاب من ابناء الجالية.
بلغ عدد المُستطلَعين 470 شخصاً: 216 ذكراً و 254 أنثى. وجاءت وقائع الاستطلاع على الشكل التالي:
السؤال الأول: هل ستشاركون في الانتخابات الفدرالية لهذا العام (2019)؟
في الإجابات أكد 456 شخصاً، أي (ما نسبته 97%) نيتهم المشاركة في الإنتخابات: 246 امرأة من اصل 254، و210 رجالٍ من اصل 216.
فيما عبر 14 شخصا من الجنسين عن رفضهم المشاركة في التصويت، اي ما (نسبته 3%) من مجموع المشاركين في الإستطلاع.
السؤال الثاني: التصويت للأحزاب
تركز السؤال حول الحزب الذي سيختاره المقترعون من بين الاحزاب الاربع الرئيسية: الحزب الليبرالي، حزب المحافظين، الحزب الديموقراطي الجديد، وحزب الخضر.
وجاءت اعلى مشاركة في الاستطلاع (رجالا ونساءً) للحزب الليبرالي، التي بلغت 264 صوتاً، اي بنسبة 57.9% مقابل الحزب الديموقراطي الجديد (28 مشاركا ومشاركة، اي 6.1 %)، وحزب الخضر (6 اشخاص، اي 1.3 %) وحزب المحافظين (4 مؤيدين، اي 0.9 %).
وامتنع 154 مشاركا ومشاركة عن الإفصاح عن اسم الحزب الذي سيصوتون له، اي ما نسبته 33.8% من مجموع المشاركين.
وجهة التصويت للاحزاب بين الرجال والنساء
النساء: اعلنت 142 امراة التصويت للحزب الليبرالي (نسبة 57.7%)، و16 امرأة للحزب الديموقراطي الجديد (نسبة 6.5%) و4 نساء لحزب الخضر( نسبة 1.6%)، واثنتان لحزب المحافظين (نسبة 0.8%). فيما امتنعت 82 امرأة عن الافصاح عن اسم الحزب الذي سيختَرنَه (نسبة 33.4%.).
الذكور: اعلن 122 شخصا اعطاء اصواتهم للحزب الليبرالي (نسبة 58.1%)، و12 شخصا للحزب الديموقراطي الجديد (نسبة 5.7% )، وشخصان لحزب المحافظين (نسبة 1%)، وشخصان لحزب الخضر. فيما امتنع 72 مشاركا (نسبة 34.2%.) عن تحديد خياراتهم.
تحديد خيارات المستطلعين
في ما يتعلق باختيار بالناخب او (الناخبة) من ابناء الجالية العربية والاسلامية وتحديد مواقفه، اكد الاستطلاع ان 210 من الرجال (نسبة 46.1%) سيصوتون للحزب الذي يتبنى قضاياهم الجالوية، وان 188 منهم (نسبة 41.2%) اعلنوا ان برنامج الحزب يلعب دورا اساسيا في اختيارهم هذا الحزب او ذاك. فيما شكل اسم الحزب افضلية لاثني عشرَ مشاركا ومشاركة او اختيار الحزب الاقرب الى افكارهم من بين الاحزاب الاخرى.
بالنسبة للنساء، حددت 120 مشاركة مواقفها من تبني المرشح او المرشحة لقضايا الجالية (نسبة 48.8%)، و88 امرأة لبرنامج الحزب (نسبة 35.8%)، و8 فقط (نسبة 3.2% ) لاسم الحزب الذي يثِقن به. فيما حددت 30 مشاركة (12.2% ) خياراتهن لأسباب أخرى.
وأما بالنسبة للرجال، فقد اعلن 100 مشارك (نسبة 47,6% ) خيارهم لبرنامج الحزب، و90 مشاركاً لموقف المرشح من قضايا الجالية (نسبة 42,9%..)، و4 لاسم الحزب (نسبة 1.9%)، فيما اعلن 16 مشاركاً (نسبة 7.6% ) خياراتهم لأسباب أخرى.
في حال وجود مرشح عربي على لائحة حزب معين، هل ستصوتون له؟
اعلن 240 مشاركا ومشاركة (نسبة 51.06%) تأيدهم مرشحاً عربياً في المنطقة التي سيصوتون فيها، فيما ذكر 216 (نسبة 45.96%) احتمال التصويت له اذا توفرت فيه تطلعات الجالية ومصالحها.
بينهم 140 امرأة (نسبة 56.9%) و100 رجل (نسبة 47.6%).
في حالة وجود مرشح عربي مستقل عن الاحزاب، هل تصوتون له؟
قال 284 مشاركا ومشاركة (نسبة 60.4%) نعم، فيما رفض 172 (نسبة 37.7%). كما اعلنت 170 امرأة تأييدها (نسبة 69.1%) مقابل رفض 76 اي (نسبة 30,9%). في حين ابدى 114 رجلا موافقتهم (نسبة 54.3%) مقابل رفض 96 رجلا، اي (نسبة 45.7%).
استنتاجات
- تبين من خلال هذا الاستطلاع مدى تطور الوعي السياسي لدى ابناء الجالية العربية والاسلامية وسهولة اندماجهم في المجتمع الكندي، ومشاركتهم القوية والفعالة، لا سيما المرأة العربية التي اكدت حضورها الفعال في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية، ومشاركتها الفعالة في العملية الانتخابية جنبا الى جنب مع الرجل، وتقاربها في التفكير السياسي مع الرجل، سواء كمرشحة او كعضو في المجلس النيابي.
- إحجام فئة من الجالية عن المشاركة في الانتخابات الحالية يعود غالبا لاعتبارات ذاتية لا تودُّ الكشف عنها، أو لغياب قناعتها ببرامج بعض الاحزاب السياسية، او لاستيائها من وعود السياسيين، او لعدم مصداقية الاحزاب وتخليها عن بعض اعضائها من المرشحين العرب، او لتجاهلها قضاياهم العادلة.
- كشف الاستطلاع ان بعض ابناء الجالية يحرصون على ممارسة حقهم الانتخابي سواء بالاقتراع للحزب الاقرب الى مصالحهم، او الافضل من غيره، او الاقل سوءا بين الاحزاب الاخرى، او كدليل لاثبات انخراطهم واندماجهم في الحياة السياسية الكندية.
- اثبت المستطلعون ان الغالبية منهم ستمنح كامل ثقتها للمرشح العربي لأنه سيمثلهم ويدافع عن حقوقهم ومطالبهم الحياتية، ويرَون وصوله الى المجلس النيابي الكندي انجازاً سياسياً كبيراً للجالية ومصالحها. وفي المقابل، أظهر الاستطلاع ايضا ان غالبية المستطلعين لا يمانعون ترشيح عربي مستقل عن الاحزاب الاخرى، ولكن يرون ان حظوظه في النجاح مستحيلة تماما كمرشح يغرد خارج سربه.
- ايضا كشف الاستطلاع ان 60% من المستطلعين يؤيدون المرشح العربي المستقل وهي نسبة لافتة سيما بعد ترشح حسن غية مستقلا في كيبك.
- يبقى اخيرا ان الاستطلاع عكس موقف الجالية المؤيد لحزب الليبرال عند كل استحقاق انتخابي ولو كانت النسبة تشي بالتراجع عن المرات السابقة، وهو ما يستدعي مراجعة من قبل اللبرال لاسباب هذا التراجع.
تجدر الاشارة الى ان من تولى القيام بالاستطلاع الزميلة خديجة ابو عبد الله وهي متخصصة في مجال علم الاجتماع .