جاستين ترودو الرجل الذى جعل كندا قبلة الانسانية فى العالم
الوكالة الكندية للانباء -fathy el dapa
تعتبر عائلة ترودو من العائلات التي كان لها دور ، و مازال ، بارز فى تاريخ السياسي للكونفدرالية الكندية . العائلة من أصول فرنسية اقامت فى ما يعرف New France من المستعمرات الفرنسية في أميركا الشمالية .
الجد ، شارلز أميل ترودو ، رجل اعمال . الأب ، رئيس الوزراء السابق ، بيار ترودو ، و له الفضل بتشريع المجمتع التعددي كجزء من الدستور الكندي و جعله من قيم الإنسانية و حماية حقوق كل افراد الوطن . الام مارغاريت ترودو و كانت قد أقامت فى المغرب لفترة من الوقت .
لعله الكثير ليس على دراية ان اخ جوستان ترودو ، ألكسندر ترودو ، له مواقف متميزة جدا من القضية فلسطين جلبت له الكثير من النقد الحاد من قوى ضغط لم تعجبهم مواقفه هذه.
لعله الكثير ليس على دراية ان اخ جوستان ترودو ، ألكسندر ترودو ، له مواقف متميزة جدا من القضية فلسطين جلبت له الكثير من النقد الحاد من قوى ضغط لم تعجبهم مواقفه هذه.
هكذا نرى ان جوستن ترودو قادم من حاضنة تؤمن ثقافيا و أخلاقيا بالتعدد الثقافي و المجتمعي دون مواربة او حرج . و هذه الخلفية انعكست على شخصيته و مواقفه بشكل خاص و عام .
كان لنا تواصل مع جوستان ترودو من ٢٠٠٩-٢٠١٠كنائب عن منطقة بابينو ، لفت نظرنا منذ فى مواقفه الشبابية و المتقدمة في كثير من المواقف و انفتاحه المميز في تلك الفترة . و كان قد شارك فى كثير منفعاليات الجالية و منها المنتدى الاسلامي الكندي ، الفوروم .
عند فوزه برئاسة حزب الليبرال الفيدرالي ، زاد التواصل مع الرجل و اظهر المزيد من الاستعداد للتعامل الإيجابي مع اهتمامات الجالية .
لعله مع فوز جوستان ترودو فى الانتخابات الفيدرالية في عام ٢٠١٥ و جلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فى كندا كانت القفزة النوعية فى إظهار الرجل لمواقفه الشاملة التعددية و التي عمل على إظهارها بشكل كبير جذب له انتقادات من جهات لم تتوعد على رئيس وزراء كندي يعكس حالة انفتاحية بشكل علني دون تردد .
لا شك ان ملف الاسلاموفوبيا فى كندا و الذي كان لنا فيه دور مباشر و محرك بشكل أساسي على صعيد السياسي و الاعلامي و التشريعي و الجالوية يجعلنا نتكلم ان تجربة مباشرة مع سياسات جوستان ترودو حول هذه القضية المهمة جدا على الصعيد المحلي و الخارجي .
كانت التحديات التى واجهت ملف الاسلموفوبيا على الصعيد السياسي معقدة و شائكة عشنا تفاصيلها على امتداد أعوام و أعوام . في هذا الصدد ، لا نسطيع ان ننكر ان لموقف جوستان ترودو ، و من باب العدل لأصدقاء سياسيين اخرين ، العامل المحوري و الحاسم الذي أدت فيه الى بعض النجاحات فى الوطن الكندي و على صعيد حكومي و برلماني و ايجاد جو عام رافضا لهذه الظاهرة العنصرية الهدّامة لإنسانية المجمتع و السلام فيه .
اضافة الى مواقفه الحاسمة لمبداء الهجرة و تقبل اللاجئين من مختلف الأقطار .
بعيدا كل البعد عن العصيبة و الحزبية و بعيدا عن المثالية الأفلاطونية ، نسطنيع نقول ان جوستان ترودو ليس عنصري و يؤمن بمواطنة و سواسية كل ابناء الوطن الكندي دون تمييز او احقاد . و الرجل أعطى فضاء لكل جاليات الوطن الكندي ان تشعر بالانتماء لهذا الوطن .


