راهبات الحشيش والعلاج المقدس
الوكالة الكندية للانباء
تقوم مجموعة من الراهبات بجني 850 ألف جنيه استرليني سنوياً من خلال تحويل الدير عملية دولية لانتاج الحشيشة.
الأخت كايت ميوسن، 60 عاماً، كانت قد أسست مجموعة "سيسترز أوف ذا فالي" Sisters of the Valley في ميرسيد كاونتي (لإنتاج الحشيشة) في كاليفورنيا عام 2011 بزراعة 12 شتلة حشيش فقط.
اليوم، تجني المجموعة مئات آلاف الجنيهات سنوياً وتأمل جماعة الراهبات في توسيع امبراطوريّة الماريجوانا الطبية التي يملكن.
تستخدم الراهبات منتجات الكانابيديول (CBD) الخاصة بهنّ والتي تتضمن المراهم والزيوت لمعالجة كلّ الأمراض من داء الصرع إلى السرطان وتزعمن أنهن سبق وشفين ثمانية أشخاص من الإدمان.
ويكشف وثائقي تمّ إصداره احتفالاً باليوم العالمي للماريجوانا أو ما يُعرف بـ"يوم 420" أو 20 إبريل (نيسان) كيف حاربت الأخت كايت وفريقها بشراسة ضدّ عتاة المحافظين في المنطقة (الرافضين لزراعة القنب الهندي) وعرقلة عمدة البلدة ولصوص السوق السوداء.
تظهر الراهبة في صورة من الصور بتناول سيجارة الحشيش، ولا ندري هذه صورة للدعاية عن طبيعة العلاج الذي تستخدمه الراهبة، أم أنها صورة حقيقية.
وحقيقة الأمر أن مجموعة من الراهبات بمدينة كاليفورنيا الأمريكية قد تبنوا مهمة شفاء المرضى بزراعة وحصاد الحشيش، رغم أنه يخالف تعاليم الدين والكنيسة الكاثوليكية.
وقالت واحدة من هؤلاء الراهبات اللواتي أطلقن على أنفسهنّ لقب “راهبات الوادي” إنهن ليسوا متدينين، وتعود ممارساتهن إلى ما قبل المسيحية، ويؤمنون بأن الماريجوانا والقنب قادران على تحسين الصحة والسعادة، حيث يحولونهما إلى منتجات كالبلسم والمراهم.
وأضافت أنهن حققن أرباحا وصلت إلى 750 ألف دولار من مبيعات العام الماضي منذ أن بدأن بيع المنتجات في يناير 2015.
وتعتبر المجموعة أنّ نبتة الماريجوانا وتحديداً القنب هي أهمّ ما عندها إذ إنّها تحتوي على معدلات منخفضة جداً من التيتراهيدرو كانابينول (THC) وهو الدواء المخدّر في النبتة.
وتقوم المجموعة بتحويل النبتة إلى مراهم وكريمات تحتوي على القنب والتي لديها القوة على تعزيز الصحّة وفق الراهبات. يُذكر أنّ أكثر من 24 ولاية أميركيّة شرّعت استخدام بعض أنواع الماريجوانا لدواعٍ طبيّة أو ترفيهيّة لكنّ المخدّر يبقى غير شرعي على مستوى فيدرالي.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من عشرين ولاية أمريكية أضفت الشرعية على بعض أشكال الماريجوانا للاستخدام الطبي أو الترفيهى، بيد أن المخدرات مازالت غير مشروعة على المستوى الفيدرالى.





