كامل تونى الضبع عميد الجالية المصرية بالسويد:الاحزاب المتطرفة تستهدف المهاجرين الجدد فى اوروبا
الوكالة الكندية للانباء-fathy eldapa
استطاع خلال حقبة قصيرة ان يحدث تغير كبير فى نشاط الجالية
المصرية بالسويد بجانب المساهمة فى توحيد جهود
الجالية والذى انعكس بصورة كبيرة على صورة مصر فى هذة الحقبة
كامل تونى الضبع عميد الجالية المصرية فى السويد ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية باستكهلم حيث اكد فى تصريحات لروزاليوسف. ان مصر عليها استغلال العلاقات الجيدة بين مصر والسويد وتحقيق التكامل بين البلدين فى ظل سعى الدولة الى فتح أسواق جديدة فى مختلف العالم
واضاف الضبع ان المنتجات المصرية يمكنها ان تحتل مرتبة متقدمة فى السوق السويدى نظرا لجودتها الكبير خاصة الخضروات
والفاكهة وان الرقابة الشديدة التى تفرضها
الدول فى تصدير منتجات عالية الجودة سوف يساهم فى جعل مصر مركز لتصدير الخضروات والفاكهة
لاوروبا
وأشار ان وزارة التجارة عليها تنشيط المكتب التجارى هناك
حيث يمثل حجر زاوية فى الإعلان عن المنتجات
فى السوق الاوروبى
واكد ان الجمعية المصرية التى تم تدشينها منذ سنوات
كان احد أهدافها توثيق الروابط بين اعضاء
الجالية المصرية وعائلاتهم وكذلك تدعيم
العلاقات مع الجاليات الاخرى
بجانب العمل على
تيسير ظروف الحياة للمهاجرين المصريين فى المجتمع السويدى وتقوية أواصر الصداقة بين المجتمعين المصرىين
فى المجتمع السويدى من خلال
برامج التبادل الثقافى والاجتماعى
واضاف الضبع ان الفترة
الحالية تتطالب تكاتف كل الجهود وراء الدولة
فى الفترة الجالية من اجل مواجهة التحديات
الراهنة والوقوف خلف القيادة السياسية وتوحيد الصف فى ظل هجمة شرسة من قبل الاعلام المأجور والذى يسعى
الى بث الفرقة بين ابناء الشعب المصرى
فى هذة الفترة الحرجة
وأشار ان المجتمع السويدى يشهد العديد. من الكيانات الوهمية التى تسعى الى
تحقيق أهداف شخصية وربحية وغيرها من الامور التى تؤثر على طبيعة عمل الجالية وصورتها فى الخارج
وكشف الضبع ان الفترة
الجالية لابد ان يكون هناك سعى جاد للقضاء على الإسلاموفوبيا. والذى. اجتاح. اوروبا
بسبب الصورة المغلوطة التى يبثها. الاعلام الأجنبى دون الرجوع للمصدر الحقيقة. وان تصدير.
الصورة الحقيقة للإسلام فى اوروبا من قبل شخصيات
لايختلف عليها احد احد اهم. الوسائل فى نشر الاسلام الصحيح. وان الدين فى النهاية هو
المعاملة وكان هذا واضحا منذ سنوات من خلال
اقامة علاقات وثيقة مع المجتمع السويدى. والغربى على الأخص. بجانب بث. إعلام مواجهة بعدة لغات تهدف لمخاطبة
المجتمع الغربى. والبعد عن المشاحنات. والمعارك وتقديم مضمون هادف
خاصة فى ظل تنامى دور الأحزاب اليمنية المتطرفة التى ترفع شعار طرد المهاجرين وتفضيل
الجنس الأبيض عن باقى الاجناس. وان هذة الأحزاب شهدت نشاطا ملحوظة خاصة فى دول اوروبا الشرقية وان العديد منهم استوطنو فى الدول الإسكندنافية وأصبح لهم أعضائهم وقنواتهم التى تبث شعارهم. وهم
الخطر الحقيقى. على المهاجرين خاصة الجدد منهم