بعد تصريحات ماكرون عن الرسوم المسيئة للرسول الكريم.. هاشتاج مقاطعة المنتجات الفرنسية يجتاح الوطن العربي

 

الوكالة الكندية للانباء

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في الدول العربية التي بدات تتسع بعد دعوات كبيرة لمقاطعتها في البلاد العربية، حيث تصدر وسم مقاطعة المنتجات الفرنسية قائمة الترند العربي، والذي عبر النشطاء ورواد مواقع التواصل الإجتماعي عن غضبهم من الحملة العنصرية التي بدأها الرئيس الفرنسي ماكرون ضد المسلمين في الجمهورية الفرنسية بذريعة قيام شاب شيشاني بقتل معلمه الذي قام بنشر صور كاركتيرية تسيئ للرسول صلى الله عليه وسلم.

بدأت موجة من العضب الشعبي لدى الشعوب الإسلامية، وتم تدشين هشتاق مقاطعة المنتجات الفرنسية ووسم إلا رسول الله ووسم ماكرون يسئ للنبي ووسم رسولنا خط أحمر، وجاء ذلك بعد خطاب ماكرون والوقاحة التي كان يتحدث بها والعنصرية والإهانة التي توجه بها للمسلمين ورسولهم محمد صلى الله عليه وسلم، ويجب على المسلمين مقاطعة المنتجات الفرنسية وهو أقل واجب في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقد قام العديد من النشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي بنشر أبرز المنتجات والشركات الفرنسية التي تم الدعوة لمقاطعتها، وقائلين أنه الان يمكن الإستغناء عن هذه المنتجات ولن يضرنا شيء.

وأرسل رئيس مجلس إدارة إتحاد الجمعيات التعاونية الإستهلاكية كتاباً لمجالس إدارات الجمعيات التعاونية طالب فيها بمقاطعة جميع السلع والمنتجات الفرنسية ورفعها من جميع الأسواق المركزية والفروع، وتم نشر هذا الكتاب والتفاعل معه.

وجاء في الكتاب ما يلي” هذا وبالإشارة إلى الموضوع أعلاه وبعد مناقشة عرض الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في ميادين عامة بفرنسا وما تمثله من إهانة للأمة الإسلامية وإيماناً منا بدورنا التعاوني الذي لا يتجزأ ولا يقبل القسمة على ثوابتنا الإسلامية ومن منطلق المسؤولية المجتمعية لرؤساء أعضاء مجالس إدارات الجمعيات التعاونية، لذا يرجع أيها الزميل العزيز الإلتزام بمقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع التابعة لجمعيتكم الموقرة”.

فيما نشر بعض النشطاء الباركود الخاص بفرنسا والذي يبدأ من 300 حتى 379 ويعني أنه مصنوع في فرنسا.

استجابة لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية التي انطلقت شعبيا في عدد من الدول العربية، دشنت متاجر كويتية كبرى قرار مقاطعة المنتجات الفرنسية وعدم عرضها أمام الجمهور وقامت بتعليق لافتات للتوعية بالبضائع الخاضعة للمقاطعة، بعد تصريحات ماكرون الداعمة لنشر رسومات كاريكاتورية مسيئة.

وبهذا التدشين تكون الكويت من أوائل الدول التي طبقت الحملة على أرض الواقع حيث قررت الأسواق المركزيّة في الكويت، مقاطعة منتجات فرنسا، وعلى خلفيّة استمرار نشر الرسوم المُسيئة.

وتداول نشطاء في الكويت صورًا للمنتجات الفرنسيّة التي جرى رفعها من الأسواق الكويتيّة كما جرى نشر قائمة بأسماء المنتجات الفرنسيّة تفصيليّاً لمُقاطعتها، كما جرى التأكيد على مُقاطعة سياحة فرنسا، وعدم السفر إليها.


وقال مبارك حميد العنزي وهو عضو بمجلس إدارة الجمعيات تعاونيّة ‏بصفتي عضو مجلس إدارة جمعية مدينة جابر الأحمد التعاونية، تقدّمت بكتاب إلى مجلس الإدارة بصفة عاجلة لمقاطعة ورفع المنتجات الفرنسية لدى الجمعية وذلك بسبب الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم وأدعو جميع زملائي بالجمعيات التعاونية للمقاطعة نصرة لنبينا‎ الكريم.

وضجت صفحات التواصل الاجتماعي الخليجية، بالغضب من إساءة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون للإسلام وسط حملات لمقاطعة البضائع الفرنسية.

وانتشرت عدة وسوم عبر فيها الخليجيون والعرب عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها “#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه” و “#إلا_رسول_الله” و”#فرنسا” و”#ماكرون_يسيء_للنبي”.