هدى البنا قصة سيدة مصرية فى استراليا تتحول الى رائدة للعمل الاجتماعي والإنساني
هدى البنا قصة سيدة مصرية ترفض الأحلام المؤجلة
البنا:دعم مصر واجب وطنى ومساندة دائمة للدولة المصرية
الوكالة الكندية للانباء/فتحى الضبع
هدى البنا سيدة مصرية حتى النخاع تحمل داخل جيناتها العزيمة والإصرار على تحقيق أحلامها التى لم تكن مؤجلة وترفع شعار لا شىء يساوى فرحة الانجاز والنصر وتحقيق الاحلام
وفى تصريحات اقرب منها لسرد رواية لسيدةأصبحت رئيس جمعية سيدات المصريات فى أستراليا حيث أرجعت شريط ذكرياتها سنوات كثيرة مع رفيق الدرب زوجها صفوت البنا والذى كان سندها فى هذا القارة المترامية الاطرف والتى تبعد عن مصر الاف الاميال
الهجرة مع رفيق الدرب
حيث قالت منذ ٥٠ سنه قررنا الهجره من أجل مستقبل أفضل.. ورغبه أكيده في النجاح .. وقد تعاهدا علي ألا تنقطع علاقتهما بالوطن الأم .
في عام ١٩٦٩ فكر زوجي الاستاذ صفوت البنا في الهجره إلي أستراليا وبما اننا من عائله واحده سألني هل ترغبي في الزواج مني ونسافر معا الي أستراليا وفعلا اتفقت إرادتنا وتركنا القاهره يوم ٦ مارس ١٩٦٩ .. وكانت بيننا قصه كفاح ونجاح منقطعه النظير بدأنا من الصفر وفي فتره وجيزه كان عندنا مشروعنا الخاص وكنا نعمل سويا ٧ ايام في الاسبوع وقد وهبنا الله طفلين الآن متزوجين ورزقنا ب ٧ أحفاد ..اربعه أولاد تخرجوا من الجامعات وأحدهم محامي شاب وثلاثه بنات في المدارس والجامعات ... بالرغم من المشاغل العائليه ومراعاه اعمالنا الخاصه لم تنقطع علاقتنا بالوطن الأم حيث نحرص علي زياره الأهل في مصر سنويا .. وكذلك كانت علاقاتنا بالجالية المصريه في سيدني تزداد بزياده الاعداد القادمه من مصر وقمنا بعمل بعض التجمعات ولكن للأسف لم تستمر طويلا لكثره الزعامات والغيره بين المصريين.. وفي ١٩٨٣ وصل لزوجي صفوت البنا والذي كان نائب رئيس النادي المصري في هذا الوقت دعوه من وزاره الهجره ووزيرها الوزير ألبرت برسوم سلامه لحضور المؤتمر الأول للمصريين في الخارج
جمعية الصداقة المصرية الأسترالية
وسافرت مع زوجي وكانت هذه بدايه إنخراطنا في العمل الاجتماعى .. وفي عام ١٩٨٥ كون زوجي جمعيه الصداقه المصريه الأسترالية.. والتي جمعت تبرعات لمساعده مصر في خلال الكورونا ..
وانطلاق حلم إنشاء جمعية لسيدات المصريات فى استراليا
![]() |
| السيدة هدى البنا مع رفيق الدرب صفوت البنا |
واستطردت قائلةفي ١٩٩١ أتفقنا نحن السيدات
وعددنا ٥ القيام بعمل جمعيه عائليه أعضاء مجلس إدارتها من السيدات فقط .. وطبعا كان هناك مصاريف التكوين وغيره وقمنا نحن خمسه سيدات بجمع المصاريف ..وسجلنا أول جمعيه للسيدات المصريات في أستراليا.. وبدأنا بالإتصال بسيدات وعائلات المصريين في سيدني.. وشاهدنا إقبال منقطع النظير مما شجعنا علي عمل إجتماعات شهريه وازدادت الأعداد وعملنا جمعيه عموميه وتم اختيار مجلس اداره الجمعيه وانتخبت السيده روز سوريال رئيسه وانا هدي البنا نائبه الرئيسه.. وفي سنه 2018 قررت السيده روز التقاعد وتم انتخابي كرئيس للجمعيه .. وقررنا أن نستمر فيما أتفقنا عليه في أول إجتماع للمجلس والذي قررنا فيه مساعده مستشفيات في سيدني ومصر .. وفي عام ١٩٩٧ قررنا التركيز علي ارسال تبرعات إلي معهد الاورام وحين تم بناء مستشفي ٥٧٣٥٧ لسرطان الأطفال .. بدأنا إرسال مبالغ نجمعها من حفلاتنا وتجمعاتنا حتي وصل قيمه ما تبرعنا به حتي عام ٢٠١٩ مبلغ 250.000$ ..وقد ساعد هذا المبلغ في عمل غرفتين كاملتين بإسم الجمعيه وكذلك نساهم في معمل أبحاث سرطان النخاع..
دعم السياحة المصرية
ومن ناحية اخرى اكد صفوت البنا رئيس جمعية الصداقة المصرية الأسترالية فى سنه ١٩٩٥ قمت بتأسيس شركه سياحه في القاهره لتكون فرع لشركاتي في أستراليا تسمي شركه هارڤي العالميه للسياحه شركه سياحه فئه أ - وكانت تمثل الفرع الرئيسي للشركه في استراليا ممثلا لاكثر من ١٢٠ فرع ..وكنا متخصصين في السياحه لمصر فقط وتم عملاول بروشور سياحي لمصر في أستراليا .. وكنا اول من نادي بسياحه ذو الاحتياجات الخاصة في مصر . ولكن توقف كل شىء بعد عام2012ونتمنى أن تعود الأمور إلى سابق عهدها لان مصر تستحق الأفضل وهى رائدة فى هذا المجال


