معز الشهدى رائد مكافحه اهدار الطعام والجوع في العالم : نسعى لإنقاذ ملايين من البشر من المعاناة


الوكالة الكندية للانباءfathy eldapa

 يمكن القول إن التجربة المصرية فى إنشاء بنك الطعام سوف تظل نموذجا يحتذى به بين العديد من الدول واستمرار نجاحها هو النجاح نفسه والتى امتدت إلى العديد من الدول واصبحت بنوك الطعام الإقليمية وذلك بسبب نجاح التجربة المصرية على يد مجموعة متناغمة من الأشخاص على رأسهم معز الشهدى رائد مكافحة إهدار الطعام والجوع فى العالم 

و التجربة الناجحة التى حققها بنك الطعام المصرى فى خدمة الملايين من خلال المحاور الفعالة التى تم وضعها «إطعام المستحق غير القادر على العمل - تعليم و تأهيل القادر منهم على العمل - تنظيم عشوائية العمل الخيرى - التوعية بعدم إهدار الطعام» ليس فقط محلياً وإنما أيضاً عالمياً

وقال معز الشهدي العضو المؤسس والرئيس لشبكة بنوك الطعام الإقليميةالرئيس التنفيذي لبنك الطعام الاقليمي ومؤسس بنك الطعام المصرى والرئيس التنفيذي لبنك الشفاء المصرى وبنك حياة كريمه ورائد مكافحه اهدار الطعام والجوع في العالم، إن الشبكة تشرفت بالتعاون مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية في أكبر حملة إطعام في التاريخ «حملة 100 مليون وجبة»، حيث سيتم التنسيق والإشراف على التوزيع في 20 دولة مختلفة من خلال بنوك الطعام التي تم إنشاؤها في العديد من هذه الدول لأكثر الفئات المستحقة التي تعاني الجوع والفقر المدقع، وللمتضررين اقتصادياً من جائحة «كوفيد 19»  وكذلك بعض مستلزمات الحماية الشخصية لحمايتهم

 واضاف الشهدى، أن الشبكة تشرفت بالتعاون مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية في أكبر حملة إطعام في التاريخ "حملة 100 مليون وجبة" حيث سيتم التنسيق والإشراف على التوزيع في 20 دولة مختلفة من خلال بنوك الطعام التي تم إنشاؤها في العديد من هذه الدول لأكثر الفئات المستحقة والتي تعاني من الجوع و الفقر المدقع وكذلك على المتضررين اقتصاديا من جائحة كوفيد 19 ، وذلك بالتزامن مع شهر رمضان المبارك واحتياج ملايين من الأسر لطعام الإفطار في الشهر الكريم وكذلك بعض مستلزمات الحماية الشخصية لحمايتهم من انتشار الجائحة.

وأضاف أن تلك المبادرات الإنسانية هي الوسيلة الوحيدة لإنقاذ ملايين من البشر من المعاناة ودعمهم في احتياج لا غنى عنه لكل إنسان فلا يمكن تخيل معاناة من لا يستطيع توفير قوت يومه وعجزه وقهره، وتأتي هذه المبادرات الرائعة لتعطي أملاً في حياة أفضل لجميع البشر.

وشكر الشهدي مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على هذه المبادرة التي من شأنها أن تمنح الطعام والأمان لكل إنسان.