دعم السفارة الكندية للمثليبن يغضب رواد التواصل الاجتماعي والأزهر ينبذ هذة الأفعال ويعتبرها خروج عن المألوف


(خاص)

من القيم التى تتبناها كندا السماح بممارسة المثلية الجنسية واعتبارها حق مكتسب للفرد وان  الاعتداء عليهم سواء باللفظ أو الفعل أو اى وسيلة آخرى جريمة يعاقب عليها القانون

ومن هذا المنطلق خصصت كندا أراضيها الشاسعة للمضهدين فى العالم وأصبحت كندا بلد الحريات لهذا الفئة بجانب جعل شهر يونيو شهر الفخر لهم وانطلق الاحتفالات فى كندا  والذى جعل سفارات كندا دول العالم تحتفل سرا وجهرا بهذا الشهر  بجانب الكتابة على مواقعها بحق المثليين بالاحتفال والفخر فى هذا الشهر  ولكن فى بعض الدول أوقع السفارة فى حرج كبير خاصة فى العديد من الدول العربية ومنها مصر ووجود الأزهر الشريف الذى ينبذ المثلية والمثليين واعتبار ذلك الفعل عمل شائن ولابد من التصدى لها لانة ضد القيم الإنسانية وضد صحيح الاسلام وان الأديان السماوية تحارب هذا الفعل الشأن


وفى بداية هذا الشهر أطلقت السفارة الكندية فى مصر بوستات تدعم احتفال بشهر المثليين واعتبار ذلك محل فخر فى كندا لأن ذلك حق لك شخص أن يمارس ما يشاء دون الأضرار بالاخرين بل إن ذهبت السفارة ابعد من ذلك وقامت بنشر دعمها الصريح لرجال الأعمال المثليين فى كل دول العالم  وجاءت رد الفعل سريعة على موقع السفارة حيث سن العديد من الأشخاص والمتابعين هجوماً عنيفا ووصف ذلك بالخروج عن المألوف وان نشر ذلك يتعارض مع القيم والدين وان السفارة وقعت فى خطأ كبير لأنها على الأراضي المصرية  وعليها احترام السلوك العام

وعلى الجانب الآخر وقف الأزهر الشريف بالمرصاد وإعلان رفض كل من يريد نشر مبادىء المثلية والمثليين واعتبارها جريمة يجب التصدى لها

فى حين كشف مرصد الأزهر أن التصدي لنشر هذه الجرائم هو واجب شرعي ومجتمعي، مشيرا إلى ضرورة تضمين ذلك في المناهج التربوية والتعليمية

 وأكد مرصد الأزهر من يتفاعل مع نشر علم المثليين في البحرين ويؤكد أن التصدي لنشر الشذوذ واجب شرعى

وأكد مرصد الأزهر أن التصدي لنشر هذه الجرائم هو واجب شرعي ومجتمعي، مشيرا إلى ضرورة تضمين ذلك في المناهج التربوية والتعليمية

وشدد على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتوعوية والثقافية في التصدي لهذه الحملات الموجهة والممنهجة، التي تستهدف تشويه الثقافة والحضارة الإسلامية والعربية، وإحداث خلط متعمد بين فئات الأطفال والشباب العربي، لتقبل هذه السلوكيات المنحرفة والمحرمة

 بجانب، رفضهم لهذا السلوك غير المقبول في ثقافتنا وأعرافنا الإسلامية والعربية، بل والإنسانية، مؤكدا أن الشذوذ هو سلوك ترفضه الأديان كافة، وتأباه الطبائع البشرية السوية، ولا يمكن تبريره أو استساغته تحت أي ظرف من الظروف.