نيفين أبورحمون عضو الكنيست الإسرائيلي الأسبق للوكالة الكندية للانباء:الشعوب العربية الكارت الرابح فى مساندة القضية الفلسطينية


الوكالة الكندية للانباءfathy eldapa

   هى شوكة حادة فى حلق اسرائيل لها دور فاعل فى كشف انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني بل أصبحت صوت المناطق المقهورة التى يحاول الاحتلال أن تصبح مناطق استطان مسلوبة من أصحابها

 نيفين أبو رحمون، هى من مواليد 24 نوفمبر 1981 سياسية عربية شغلت منصب عضو الكنيست عن القائمة المشتركة بين عامي 2018 و2019. دخلت أبو رحمون للكنيست عقب استقالة النائب وائل يونس عن الحركة العربية للتغيير التزاما بالتفاهمات بين الأحزاب العربية 

ولدت أبو رحمون في الرينة لعائلة من عرب الداخل، حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاتصالات والماجستير في العلوم السياسية في جامعة بار إيلان. عملت لاحقًا كمعلمة في المدرسة الثانوية في البعينة نجيدات بين عامي 2008 و 2018.

 تعتبر ابو رحمون ناشطة في النضال ضد الخدمة المدنية والعسكرية وناشطة من أجل الوقف الأرثودوكسي المسيحي وعضو في لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية منذ عام 1998. تعتبر نيفين ناشطة في التجمع الوطني الديمقراطي وهي من أوائل الناشطات في الحزب، ومن رائدات الحركة النسوية في المجتمع العربي.وفى حوارها للوكالة الكندية للأنباء حول العديد من القضايا التي تتعلق بالشأن الفلسطينى والأحداث الأخيرة التى غيرت مجرى الأحداث وأصبحت فلسطين صوب أعين العالم



حيث اكدت ان دور الاعضاء العرب في الكنيست هو دور تمثيلي لقضايا شعبنا المدنية والسياسية، وهذا من اجل احداث تغيير في سياسات اسرائيل تجاهنا. الكنيست يشرع القوانين ويشرعن سياسات. لطالما اسرائيل بنت نفسها على اساسها. ولكن نحن نذهب للكنيست من أجل تمثيل قضايا الناس والمقارعة اليومية أمام اسرائيل

 واضافت لم نعتد على امريكا الا وكانت جزء من منظومة استعماريّة على طول الخط يدعم اسرائيل في تعميق احتلالها وتهويد القدس على حساب القضيّة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية والعادلة. بل كانت بمثابة الداعم الدائم في تثبيت الاستيطان والتهويد بدل أن تلعب دورا رسميا مدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني.


 واضح أن الدور العربي الرسمي دور مطبّع ومتواطئ مع الاحتلال والمنظومة الإستعمارية وبالتالي هذا الامر شرعن سياسات الاحتلال وقادت الانظمة العربية في محاولة تصفية القضية الفلسطينيّة، ولكن عن دور الشعوب العربية هو دور داعم وله معنى وطني وسياسي كبير في المشهد الفلسطيني، خصوصا انه يتجاوز الموقف الرسمي ويثبّت في ذلك دوره المساند للشعب الفلسطيني.

.واشارت انة يجب ان لا ينسى الاعلام العربي الرسمي والدولي ان في غزة حصار استمر منذ ١٤ عام متتالي، وحاول الشعب الفلسطيني مقاومة ذلك. دون شك المقاومة هذه المرة اربكت اسرائيل بتطورها واستراتيجيتها، واعطت صورة قوية عن الصمود في وجه غطرسة الاحتلال والحصار، وكل مرة هذا يعيدنا في الاعلام الى المشهد الاساس وهو ان الشعب الفلسطيني يقبع تحت الاحتلال وهذا ما يجب الحديث عنه. والمقاومة بطبيعتها شرعية أمام الاحتلال . والإرهاب هو إرهاب اسرائيل من خلال احتلالها الارض الفلسطينية وحصارها وملاحقة الانسان الفلسطيني في كل مكان.

الدور الدبلوماسي المصري كان عاما ولعب دورا مركزيا في التهدئة وإدارة المفاوضات بقوة، ولكن يجب  تعزيز العلاقة مع غزة ودعم الشعب الفلسطيني بدوره الرسمي.

. الشعوب العربية تجاوزت القيادات والحكام والتزمت الى جانب عدالة القضية الفلسطينية وساندتها، عكس دور الانظمة والموقف الرسمي المطبع الذي يشرعن سياسات اسرائيل ويهادن في الموقف الوطني الداعم لفلسطين

وكانت ابو رحمون اكدت سابقا على أهميّة الانتخابات كفعل سياسيّ من حيث المشاركة أو المقاطعة، ولكن قد تكون المقاطعة ليس خيارا الان لعدم وجود بديلا نضاليًّا رغم أهميّة الحفاظ على هذا الصّوت بيننا. ويبقى سؤال المشاركة كيف يكون ومع أي مشروع سياسي نشارك. العمل البرلماني هامّ من أجل المتابعة اليوميّة لقضايا شعبنا السّياسيّة والمدنيّة ولكن يبقى ذلك ضمن الزّوادة اليوميّة هناك وهو السّياق الوطني. لا يمكن فصل المدني عن السّياسي خصوصا أن في ذلك امتداد لنضال وجودي أمام اسرائيل وسياساتها. نحتاج الى مشتركة قويّة تتابع قضايا شعبنا بقوّة، ويكون صوتها وطنيّا وتقدميّا عاليا أيضا، قد تكون المرحلة الأولى معدّة لتصويب العمل والتوجّهات والنّظر في الاخفاقات، هذا مهم جدًّا، وبعدها الاستمرار في العمل والاجتهاد من أجل مستقبل أفضل لأطفالنا.