رنا عبد الحميد مرشحة لعضوية نائبه فى الكونجرس الأمريكي ترفع شعار تمثيل حقيقى للطبقات الفقيرة

 


الوكالة الكندية للانباءfathy eldapa

رنا عبد الحميد ذات الأصول المصرية المرشحة بقوة لمنصب نائبه فى الكونجرس الأمريكي  لاتخجل من كونها ابنى أحد العمال من الطبقة الوسطى الذى عام الكثير من أجل العائلة واستطاع أن يتنقل إلى العديد من الأماكن والولايات بحث عن حياة أفضل

يمكن اعتبارها بنت الطبقة الكادحة التى جذبت جماهير عريضة من المستضعفين خاصة مع فقد العديد منهم وظائفهم بسبب جائحة كورونا


عبرت عن رغبتها ونيتها فى ان تعمل من اجل الجميع حيث انها تمثل دايرة كوينز وهى من المناطق ذات التعددية الاثنية فى مجتمع مدينة نيويورك ومن ينجح فيها فهذا دليل على مدى قدرته فى الوصول الى عقول وقلوب الكثيرين لأنه آن الأوان لتمثيل حقيقي يمثل كل من هم في الطبقات الدنيا وليس فقط هؤلاء من الطبقات العليا"، أعلنت الناشطة الأمريكية المسلمة من أصول عربية، رنا عبد الحميد، الترشّح في الانتخابات المقبلة للكونغرس عن المقعد الديمقراطي للدائرة 12 في نيويورك.

أصبحت عبد الحميد بهذا الإعلان ثاني مرشح مدعوم من حزب العدالة الديمقراطي لدورة منتصف المدة لعام 2022، وستواجه النائبة المخضرمة كارولين مالوني، التي احتفظت بالمنصب منذ عام 1993.في حين أن منطقة مالوني تعاني أحد أعلى مستويات عدم المساواة في الدخل في الولاية والبلد، تنحدر المرشحة الشابة، عبد الحميد، من طبقة عاملة وأسرة مهاجرة مسلمة.


في مقطع ترويجي مثير أعلنت عبره إطلاق حملتها، قالت عبد الحميد: "جميعنا يستحق أن يعيش آمناً، لكن بعضنا بحاجة للقتال من أجل أن ينعم بذلك. كنت في السادسة عشر من العمر حين نزع رجل حجابي وحاول إزاحته عن رأسي. شعرت بالعجز والحيرة والخوف، ولم أستعد شجاعتي إلا بفضل سكان نيويورك؛ أساتذتي وجيراني الذين ساعدوني، الذين وقفوا في ظهري".

بذكاء، استعرضت جهودها في دعم المرأة، حين قالت إنها بدأت مؤسسة غير هادفة للربح لتعليم الفتيات الدفاع عن النفس ومواجهة العنف المبني على الكراهية لـ"يعيشوا بسلام في مجتمعنا". وهي تعمل أيضاً في غوغل علاوةً على نشاطها كناشطة ومدافعة عن حقوق النساء