 |
| السفيرة نائلة جبر فى حوار مع الوكالة الكندية للانباء |
التوسع فى المشروعات التنموية فى أفريقيا سيساهم فى استقرار هذه الدول
التعليم الفنى والتدريب والتوعية بداية النهاية للقضاء على
مراكب الموت
القاهرة – فتحى الضبع
تصوير- جاسر فتحى
التنمية والمشروعات المستدامة والتوعية بمخاطر الهجرة الغير
الشرعية هى الاساس فى الحد من تدفق المهاجرين الغير شرعيين الى اى بلد بهذه الكلمات
أكدت السفيرة نائلة جبر رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر
ان مصر كانت فى الماضى دولة مصدرة للهجرة غير الشرعية وبجهود الدولة والقيادة السياسية
وحماية الحدود والعديد من المقومات الإستراتيجية مع اللجنة الوطنية أصبحت مصر دولة
مستقبلة للهجرة حيث يوجد على الأراضى المصرية أكثر من 6مليون أجنبى من مختلف الجنسيات
واغلبهم من دول أفريقية تتصدرها السودان
واضافت جبر أن الدولة المصرية استطاعت أن تحقق معادلة يصعب
تحقيقها فى دولة آخرى وهى تقديم الرعاية الصحية وتوفير فرص عمل فى مصر والعمل فى أغلب
الوظائف دون تميز عن أى مواطن مصري وهذا يحسب للدولة المصرية
وأشارت السفيرة انه بعد عام 2017 أصبح وضع مصر فى ملف الهجرة
غير الشرعية فى مكان آخر بمعنى تم السيطرة على الحدود بواسطة الأجهزة الوطنية ومتابعة
من القيادة السياسية التى تؤكد مرار أن مصر تسيطر على الأمور ليس فقط من قبل الأجهزة
الشرطية لكن من خلال المشروعات التنموية والتدريب والتى استوعبت أعداد كبيرة من العمالة
الفنية وهى الفئة الأكثر هجرة بطريقة غير نظامية
وأكدت ان القضية تتطلب ابعاد اخرى ليس فقط الاهتمام بالدول
المستقبلة للهجرة بل إحداث عمليات تنموية فى العديد من الدول الأفريقية خاصة التى تعتبر
مصدر للهجرة غير شرعية وان ذلك سوف يحد من ذلك بشكل كبير
واضافت مصر تسعى إلى القضاء على جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب
المهاجرين، من خلال الإنفاذ الكامل للقانون، والحرص على عدم إفلات الجناة من العقاب،
والعمل على رفع مستوى الوعي العام بمخاطر تلك الجرائم وتعزيز منظومة خدمات الحماية
الوطنية للضحايا.
وأن الجهود المصرية بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية أتت بثمارها،
فلم تعد مصر دولة مصدرة للهجرة وإنما مستقبلة
واعربت أنه مما
لا شك فيه أن الموضوعات المرتبطة بالهجرة مرتبطة بحياة الإنسان وأمنه وسلامته، وكذلك
تتعلق بمبدأ من مبادئ حقوق الإنسان، وهو الحق في التنمية، كما أن ما تحقق اليوم يعد
مكسبا في مجال حقوق الانسان.
واضافت ان المشروعات التنموية التى قامت بها الدولة فى مختلف
المجالات ساهمت بشكل واضح فى الحد من الهجرة الغير شرعية خاصة فى المحافظات التى تحتل
مرتبة متقدمة فى الهجرة الغير شرعية والتى تستوعب قدر كبير من العمالة الغير المنتظمة
التى تعتبر الخامة السهلة فى السعى للسفر للخارج بطريقة غير شرعية
ولفتت السفير نائلة جبر الى اهمية الاهتمام بالتعليم الفني
والذى يمثل الركيزة الأساسية فى الحد من الهجرة الغير نظامية حيث أن رئاسة الوزراء
تبدى اهتمام كبير للتعلم الفنى وتقديم الدعم والمساندة. وهذا كان أحد أهم مطالبى منذ
2016 وبالفعل نجحت الدولة فى وضع التعليم الفنى ضمن خطتها طويلة المدى من خلال التدريب
والذى يحقق الاستدامة فى خلق وظائف وسد العجز فى السوق بجانب تصدير العمالة المدربة
بعقود عمل وهجرة نظامية تساهم بشكل مباشر فى تنمية المجتمعات بصورة كبيرة