الدبلوماسية القوية بقلم الاب امجد عطا
مصر ام اثيوبيا
نحتاج الي وجوه دبلوماسية قوية جديدة بدرجة سفراء لاعرق واقدم دولة تتناسب مع حجم مصر الاقليمي الكبير ورئيسها القوي والحكيم
مجموعة مهرة اكفاء لان تضع مصر في مكانتها ومكانها الذي تستحقة بين العظماء لانها دولة عظيمة فنحتاج الي دبلوماسية قوية علي مستوي الامم المتحدة والتركيز علي الدول الخمس العظمي امريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا و علي المستوي الاوربي في العموم اوالافريقي بالخصوص
لكننا الان الي حد ما ناجحين
علي المستوي العربي ولكن ان تتحدانا اثيوبيا دبلوماسيا وسط هذه المحافل الدولية وتكون لها تاثيرها الذي لا يتناسب مع حجمها بالمقارنة بمصر فهذا غير منطقي بالنسبة لوضع مصر الاقليمي ومكانتها وتاريخها وعظمتها فرسالتي الي السيد الرئيس اهتم بالخارج كما تهتم ببناء مصر الجديدة الحديثة واصنع من الدبلوماسية المصرية كما صنعت من بنية تحتية قوية واقتصاد واعد وشبكة طرق حديثة وقوة مسلحة لايستهان بها في المحافل الدولية
شباب وقيادات مدربة تتكلم باللغة التي تفهمها هذه الدول وكل الأنظمة التي لها تأثير علي الساحة الدولية ليس فقط لغة التخاطب
ولكن البعد السياسي والاقتصادي والاستراتيجي الذي يراعي مصالح هذه الدول ومصالحها مع دولة مصر
لانها الحرب الحقيقية في ظل النظام العالمي وتلاقي المصالح في عالم ليس للضعيف او المتهاون مكان
فالحرب الدبلوماسية لا تقل اهمية من مواجهة المشاكل الاقتصادية الداخلية او الاهتمام بإعداد قوة ردع عسكرية وياتي ثالثوهم قوة مصر الدبلوماسية الخارجية
