مريم تولتش العدالة الكاملة لم تتحقق فى مذبحة سربرينيتسا


الوكالة الكندية للانباء -fathy eldapa

  لازلت آلام  الكثير من البوسنيين  لم تنطفىء بعد رغم كل هذا السنوات  لازلت قبور البعض منهم مجهولة لا يعرفها الا زهور الصبار وقرارات الفاتحة من أصحاب الجروح 

مريم تولتش:نقل أماكن الجثث حتى لا تتحول جريمتهم إلى إبادة جماعية

مريم تولتش الفتاة البوسنية التى مازالت تشعر بمرارة هذا الحروب رغم مرور أكثر من عقدين ورائحة الموت تفوح بين دروب شوارع البوسنة
 مريم التى تعمل استاذة صحافة عربية للباحثين الأجانب بالمعهد الفرنسي للشرق الأدنى لديها قناعة أن يوما ما سوف تتوج حقوق البوسنيين  فى كل بقاع العالم 
حيث أكدت فى حوارها مع الوكالة الكندية للانباء ان العديد الصحفيين قاموا  برفع  دعاوى مختلفة ضد من شارك في المذبحةبعضهم حوكم وأدين، وكثيرون لم يحاسبو لان صرب البوسنة يعتبروا ما حدث ضمن قتال وصراع عاديوليس مذبحة ارتكبت بحق عزّل

 وقالت  إن المشاركين فى المذبحة  قاموا بنقل الجثث وتخبئتها في أماكن متفرقةحتى لا يبدو الأمر كابادة جماعيةولذا تبذل الحكومة البوسنية جهودا لاكتشاف مكان القبور ، لأن كثيرا من الجثث تم نقلها من مكان دفنها الاصلي

فشل الأمم المتحدة

أعتقد أن مجزرة سربرينيتسا بمثابة إعلان لفشل الأمم المتحدة كمنظمة دولية من منع وقوع جرائم حرب وجرائم إبادة، سواء بحق أقليات أو غيرهم. هناك تغليب لمبادئ السياسة الواقعية، وهيمنة للدول الكبرى، بحيث ان المجموعات السكانية غير المتمتعة بدعم احدى القوى الكبرى، او التي لاتقع ضمن مناطق صراع نفوذ وبالتالي لاتشكل مسمار جحا للتدخل ، لا تكون هناك جهود حقيقية لحمايتها

جمعيات بوسنية تطالب بتحقيق العدالة

نعم هناك جمعيات بوسنية تطالب بتحقيق العدالة لأهل سربرينيتسا وأشهرها جمعية أمهات سربرينيتسا

وهي منظمة حقوقية يقع مقرها في هولندا، تُمثل ٦٠٠٠ناج من مذبحة سربرنيتسا ، تشتهر المنظمة برفعها دعوى مدنية ضد الأمم المتحدة بسبب فشل المُنظمة في منع حدوث الإبادة الجماعية في سربرينيتساوهناك جمعية أمواج درينا التي تقوم أيضا بالدفاع عن حقوق أهل سربرينتسا

اعمال سينمائية تروى قصه المذبحة

هناك أعمال سينمائية تحدثت عن الأمر أشهرها فيلم " الى أين تذهبين يا عايدة " الذي انتج عام ٢٠٢٠، وتم ترشيحه لجائزة افضل فيلم روائي طويل لجائزة اوسكار في نسختها ٩٣