اسطورة الدمية فى محافظة بابل



هذه الدمية معلقة فوق النخلة قبل اكثر من 20 سنة في شارع 40 في محافظة بابل وبين فترة واخرى يغيرون ملابسها.

قصة الدمية

هناك فتاة اسمها مريم من بابل ، احبت هاشم وهو شاب يسكن في نفس الحي لكن تعود اصوله الى محافظة بغداد عندها لكن هو اصله من اهل بغداد

هذه اللعبة اهداها هاشم لمريم في يوم عيد ميلادها امام هذه النخلة.

مرت ايام وهم على علاقة حتى قرر هاشم ان يقوم بخطبتها وأخبر أهله في بغداد عنها ، لكن سرعان ما رفضوا اهل هاشم لكون أهل مريم واهل هاشم ليسوا من نفس الطبقة.

وبسبب هذا الرفض ، لم يعد هاشم مرة اخرى الى بابل ليواجه مريم بالحقيقة وظلت مريم تنتظره عند النخلة كل يوم من الساعة الثانية ظهرا وحتى الساعة السادسة عصرا ولعدة أشهر.

بعد يأسها ، قررت ان تعلق الدمية كدليل على وفائها وحبها له ولكونها لم تنس حبيبها.


بعد مرور سنة أصيبت بمرض السرطان وكانت توصي اهلها دائما أن يغيروا ملابس الدمية وينظفوها حيث كانت تقول لهم "عندما تشتاقون لي في اي يوم اذهبوا عند النخلة" ولهذا السبب ، استمروا بهذا الشي تقليدا واستذكاراً لروح مريم ..