الناشطة علياء المهدي تواصل إثارتها للجدل وتطالب بتحرير المرأة من ملابسها




الوكالة الكندية للانباء

واصلت علياء المهدي الملقبة بالناشطة  فى مجال تحرير  المرأة من قبل العديد من الصحف الغربية وخاصة السويدية منها  إثارة الجدل حول تحرر المرأة بشكل كامل من بعض ملابسها خاصة المناطق التي تغطى الأجزاء العليا من الجسد  وادعاء ان ذلك من سيبل الحرية للمرأة
وأكدت علياء فى تصريحات صحفية أن مطالبها هى البحث عن الحرية فقط وليس إشعال الغرائز على حد قولها وان بعض المنظمات فى بعض والبلدان العربية تريدها فى ذلك 
واشارت أنها سوف تناضل من أجل ذلك
يذكر أن علياء المهدي هاربة من عدة أحكام فى مصر  على رأسها نشر الفاحشة والتعرى ودعم منظمات غربية حيث قامت منذ سنوات بالتعرى أما إحدى مقرات السفارة المصرية فى أوروبا طلبا لتحرير المرأة
يشار إلى أن المهدي كانت قد نفذت عدة احتجاجات عارية بمشاركة ناشطات من «فيمن» في أوروبا بعد خروجها من مصر إلى أوروبا إثر نشر صورتها العارية الأولى، وتثير الناشطة الجدل بتصرفاتها التي تتعرض لانتقادات اجتماعية ودينية من الداخل المصري  والخارج أيضا
 
علماء النفس: علياء المهدي  لديها إضراب فى السلوك
فى حين كشفت سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع، وترجع تفكير علياء في الحرية الجسدية إلى فوضى الحرية التي تتبع الثورات. وتقول: «كان من الأجدر قبل النداء بالحرية تقنينها أو شرح مفهومها، فما حدث نتاج طبيعي لفوضى الحرية، كل يفسرها حسب أهوائه دون النظر إلى الحفاظ على هويتنا كدولة عربية إسلامية، فبعد صور علياء لا نندهش إذا خرج المثليون في تظاهرات مطالبين بالزواج وتبني الأطفال». وتشير إلى أنه إن «لم يتم تحديد مفهوم الحرية، علينا ألا نندهش مما سنواجهه في ما بعد من أفكار متطرفة، رغم أن الحرية تنتهي عند حدود الآخرين، حتى ولو بمنظر يؤذي العيون مثل صورة علياء»



.