مهاجرون عراقيون يقعون ضحية خلافات بيلاروسيا مع دول للإتحاد الأوروبي
أعلنت المنظمة العراقية لحقوق الإنسان في ألمانيا إدانتهاواستنكارها لجميع الإجراءات الغير إنسانية التي تقوم بها السلطات الليتوانية على حدودها مع دولة بيلاروسيا التي قامت هي الأخرى بإستغلال المهاجرين العراقيين بتصفية حساباتها الجيوسياسية مع دول الإتحاد الأوروبي. وإستخدامهم كورقة ضغط بعيدآ عن الإنتماء الإنساني وحقوق الإنسان التي تنتهك لديهم على مرأى ومسمع العالم دون أي تحرك ينهي معاناة هؤلاء الأشخاص العزل الذين هاجروا بلادهم باحثين عن الأمان والحياة الكريمة التي تحفظ لهم كرماتهم الإنسانية حيث توفي أحد الشباب من المهاجرين العراقيين محاولآ عبور الحدود ولقى مصرعه هناك. في وقت تنشغل فيه حكومة بلادهم في المحاصصة الطائفية والإنشغال بالنهب لخيرات هذا البلد وتكريس دور الولاءات لدول الجوار تاركين شعبهم وسط الكم الكبير من المعاناة. مناشدين المجتمع الدولي التدخل السريع والفوري بإنهاء معاناة أكثر من 2000 شخص من العوائل والأطفال العراقيين العزل وغيرهم من الجنسيات الأخرى.
حيث صرحت السلطات الليتوانية أنها تحتجز أكثر من 3 آلاف مهاجر نسبة كبيرة منهم عراقيون، وأعلنت الثلاثاء، احتجاز أكثر من 170 عراقيا على حدود البلد الصغير التابع للاتحاد الأوروبي. وربما وجد العراقيون أنفسهم وسط صراع لم يكن كثيرون منهم يتخيلون أنهم سيكونون ضحية له. إذ يتهم الاتحاد الأوروبي بيلاروسيا باستخدام ورقة المهاجرين ردا على العقوبات التي فرضها الاتحاد الإوروبي مؤخرا على هذا البلد التي يترأسها، أليكسندر لوكاشينكو، المتهم بقمع المتظاهرين ضد نظامه بشدة.
الأزمة التي أدت إلى أن يطلب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب يوريل من العراق "تبرير" ارتفاع عدد الرحلات إلى بيلاروسيا من مطار بغداد، والتي بدأت بالاتساع مع ارتفاع أرقام المهاجرين الذين يعبرون الحدود يوميا ليسلموا أنفسهم للسلطات الليتوانية.
وبهذا تطلق المنظمة العراقية لحقوق الإنسان في ألمانيا
نداء إستغاثة فوري إلى وزارة الخارجية العراقية ولجنة حقوق الإنسان البرلمانية ووزارة الهجرة والمهجرين بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة أبناء شعبهم والحفاظ على أرواحهم وكرامتهم لأن كرامة الحكومات من كرامة شعوبهم .

