وسط صمت من قبل الاتحاد والبرلمان الأوروبي الهند تمارس اضطهاد المسلمين

 


الوكالة الكندية للأنباء

العالم مازال يمارس صمت  الحملان إزاء ما يحدث فى الهند فى ظل صمت متبادل من منظمات حقوق الإنسان والاتحاد و البرلمان الأوروبي

حيث صمت العديد منهم غير معلن عن الأسباب الحقيقية وراء ذلك 

حيث شهد  العام الماضي فى مدينة نيودلهي مذبحة لم يتحدث عنها العالم كثيراً.

يومها انطلقت  حشود القوميين الهندوس شوارع المدينة، وأضرموا النيران في المساجد.

وأحرقوا منازل المسلمين ومتاجرهم وشركاتهم ونهبوها.

ثم قتلوا أو أحرقوا بعض المسلمين أحياء.

سقط 37 شخصاً جميعهم تقريباً من المسلمين قتلى، وتعرض كثيرون آخرون للضرب حتى شارفوا على الهلاك.

جموع الهندوس جردوا طفلاً لم يتجاوز عمره العامين من ملابسه ليتأكدوا مما إذا كان مختوناً أم لا، وتظاهرت بعض المسلمات بأنهن هندوسيات.

خلال الأحداث تركت الشرطة الهندية المسلمين دون حماية تُذكر.

ورئيس الوزراء مودي لم ينبس ببنت شفة لعدة أيام قبل أن يطلق نداءً "غامضاً" دعا فيه إلى الحفاظ على "السلام والتآخي". 

وفي نهاية صيف 2021 كادت هذه الأحداث تتكرر في ولاية آسام، بالعنف نفسه، ولأسباب أخرى.

وفي الجريمتين كان نشطاء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي في طليعة الهجوم على المسلمين، كالعادة منذ تولي الحزب مقاليد الحكم في 2014.

للمسلمين في الهند حكاية عابرة للقرون، وحافلة بلحظات المجد والأزمات، لكن الأوضاع تقترب من الانفجار، بعد القرارات المتتالية لرئيس وزراء الهند المتشدد، ناريندرا مودي، صاحب التاريخ غير الناصع تجاه المسلمين.

عن تاريخ المسلمين في الهند منذ فتحها، إلى تضييق الخناق على مسلميها الآن وأسباب ذلك، وعن أكبر قضيتين في ملف الاضطهاد، في ولايتي كشمير وآسام، يدور هذا التقرير. 

سلطنة الهند الإسلامية

الممالك الإسلامية تحكم معظم أراضي شبه القارة الهندية لثمانية قرون حتى بداية العصر الاستعماري 

يعتبر الإسلام ثاني أكبر ديانة في الهند بعد الهندوسية، إذ تضم الهند نحو 200 مليون مسلم، مما يجعلها أكبر دولة تضم سكاناً مسلمين إذا استثنينا الدول ذات الأغلبية المسلمة.

رغم ذلك، يتعرض مسلمو الهند للاضطهاد وغالباً ما يكونون ضحايا لأعمال العنف الطائفية.

 الهندية التي تتألف من (الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان ونيبال).