الدكتورة فاتن شلبايه:المرأة العربية لها بصمه ووجود فى المجتمع الامريكي



تمثل الجالية الفلسطنية  فى امريكا قوة ناعمة لايستهان بها فى ظل التحديات التى تواجه القضية الفلسطنية من تحدى  من قبل العديد من الأبواق المعادية للحق الفلسطينى 

فى خضم ذلك ظهرت سيدات من الجذور الفلسطنية وأصبحت رائدات فى العمل العام  بجانب لها بصمات فى المحافظة على هذا الإراث  منها الدكتورة  فاتن شلبايه الرئيس والمدير التنفيذي نحن نهتم لخدمة المسنين  بجانب كونها عضو اتحاد المعلمين بمدينة بوسطن بجانب العديد من المناصب الاجتماعية التى دفعتها ان تصبح عضوا نشط بين ابناء الجالية العربية فى امريكا 

حيث اجرت حوار مع الوكالة الكندية للأنباء وهذا نص الحوار

 فى البداية هل من الممكن القول ان الجالية العربية وخاصة الفلسطنية لها بصمة فى السياسة الامريكية او بمعنى آخر لوبى قادر على كشف معاناة  والانتهاكات فى الاراضى الفلسطنية؟


في السنوات السبع الماضية استطيع ان اقول ان الجالية العربية والفلسطينية خاصة استطاعت ان تحدث تجديد ونقلة نوعية باتجاه النظرة الامريكية وخصوصا الشعب الامريكي تجاه القضية الفلسطينة من وجهة نظر فلسطينية حقيقية من خلال نقل الواقع كما هو الى الساحة الامريكية اعلاميا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بكافة اطرها. من خلال نشر فيديوهات موثقة بعدة لغات تخاطب الرأي العام العالمي عامة والامريكي خاصة لكشف انتهاكات الاختلال لحقوق الانسان, الطفل والمرأة الفلسطينية 


بواقع عضويتك فى سيدات الاعمال فى بوسطن  لماذا المراة العربية  فى امريكا الاقل حظا فى تملك الشركات او بمعنى آخر قلة سيدات الاعمال العرب فى امريكا؟

يوجد عدد لا بأس به من سيدات الاعمال النساء في امريكا لكن في مجالات خاصة نوعا ما للنساء وهذا يرجع لان المرأة بشكل عام تكون اهتمامات في الابناء والاسرة كأولوية من حيث الوقت والجهد وهذا يقلل من فرص ان تكون سيدة اعمال بالمطلق كالرجل. اما بالنسبة للمرأة العربية فهي تواجه عدة تحديات مجتمعية , اسرية ولنقل ذكورية نوعا ما. 

فالمجتمع العربي لازال يعاني من فكر معين تجاه المرأة وأغلبه لا زال ينظر الى المرأة على انها اقل من الرجل وليس لها الحق بامتلاك وادارة اعمال كما الرجل, فبعض الرجال في المجتمع العربي يعتبر المرأة الناجحة خطر على وجوده ونجاحه حتى ان كان فاشلا. وهذا لا يعني عدم وجود رجال داعمين ومحفزين للمرأة ومتقبلين لدورها جنبا الى جنب مع الرجل. 

فيسعى الرجل العربي او الشرقي الى التقليل من شأن وانجازات المرأة بشتى الطرق حتى تبقى بالصورة المنطية التي رسمها في مخيلته وعقله الباطن من ان المرأة لا تستحق ان تظهر وتنجح الا من خلاله ويكون هو من يتحكم بها ماديا او غير ذالك. لذلك استقلالية المرأة المادية وامتلاكها عمل وقدرتها على خوض مجال الاعمال مستقلة يشكل هاجس خطر على بعض الرجال بشكل عام ولا يتقبل فكرة الندية في الاعمال والتعليم والنجاحات . 

ولكن احب ان انوه الى امر مهم جدا وهو انني لا اتوافق مع مبدأ المساواة والندية بين الرجل والمرأة بل كل منهما له دوره في بناء المجتمع وبناء الاسرة. بل حديثي هنا عن مجال الاعمال ودعم الرجل للمرأة لتثبت ذاتها وتصبح مستقلة ماديا في المجتمع لتقوى وتقدر على تأدية رسالتها في الحياة كأم وأخت وأبنة وزوجة . 

 


هناك تحديات تواجة الشباب العربى وما هو الحل الامثل للمحافظةةعلى الهوية  خاصة الاجيال القادمة؟

نعم بالتأكيد هناك تحديات تواجه الشباب العربي في امريكا وأبرزها اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد التي لازال معظم ابناء شعوبنا العربية متمسك بها من خلال اظهارها في المناسبات العامة ومنها مؤسسات عربية وفلسطينية تعنى بالتراث العربي من خلال اعلان شهر نيسان هو شهر التراث العربي في امريكا في عدة ولايات ومدن امريكية لتثبيت الثقافة والتراث واللغة العربية في المجتمعات. 


ماهو دورك فى لجنة حقوق الانسان ؟

لجنة حقوق الانسان تهتم بحقوق الانسان في المدينة من حيث متابعة امور السكان من حيث المسكن والدعم المادي وتثقيف المجتمع بحقوقهم المدنية وغيرها . المشاركة في النشاطات التي تدعم حقوق الانسان حول العالم وكشف الدفاع عن حقوق الانسان والمرأة والطفل والشباب عند انتهاكها من اي جهة كانت , وتوفير الحلول وايصالها لاصحاب القرار لمتابعتها 




الرعاية الصحية ورعاية المسنيين هى محل اهتمام فى الدول المتقدمة وخاصة امريكا

لكن على العكس فى عالمنا العربى تندرج فى ذيل اهتمامات الحكومات العربية

الرعاية الصحية لكبار السن نستطيع القول انها متقدمة نوعا ما في امريكا , فهناك دعم وعناية بكبار السن مهما كانت اصولهم , حيث يهتمون بهم من كل نواحي حياتهم ( صحيا, ماديا ومعنويا) من حيث توفير رعاية صحية خاصة لهم في بيوتهم كما هو مجال عملي بأن يكون كبير السن مرتاح في بيته وتصله الخدمات الى بيته من حيث رعاية صحية, تذكيربمواعيد الادوية, مجالستهم , تجهيز وجبات الطعام, تنظيف المنزل ومساعدتهم حتى في اجراء مكالمات ومواعيد اطباء ومرافقتهم ايضا. 

بالنسبة للبلاد العربية لا زالت العناية بكبار السن محط تقصير حيث اقتصرت على الاقرباء والابناء . لكن الحكومات العربية يتوجب عليها الاهتمام بملف كبار السن وتوفير الرعاية التي يستحقونها وخصوصا نحن في زمن ان الرجل والمرأة يعملون ليتمكنو من توفير حياة كريمة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية, فيجب على الحكومات انشاء برامج ودعم المبادرات الفردية التي محورها تقديم الرعاية لكبار السن وكذلك دعم مشاريع الرعاية المنزلية وغيرها والتي تتماشى مع عادات وتقاليد الشعوب العربية . 


ماهى صورة المراة العربية فى الاعلام الامريكى؟

في السنوات القليلة السابقة استطاعت المرأة العربية ان تثبت وجودها وثقافتها وقوتها في المجتمع الامريكي من خلال التعليم والعمل وانشاء جيل مثقف وواعي كأم وكمعلمة وطبيبة وغيرها. 

فأصبحت النظرة للمرأة العربية في امريكا والاعلام الامريكي نوعا ما ايجابية وداعمة لنشاطها وذلك بسبب انخراط بعض النساء العربيات في العمل المجتمعمي, الاعمال والسياسي ايضا , فمنهن من هي عضو كونغريس, او عضو مجلس مدينة او عضو هيئات حساسة كهيئات حقوق الانسان في المدن الامريكية والتي تتطلب جهد وسمعة وتميز ليتم اختيارها وتعيينها في مثل هذه الاماكن في امريكا لانها تنافس من هن من اصول اخرى وامريكيات من اصل امريكي ايضا, وهذا ان دل فيدل على تميز تلك المرأة العربية ومثابرتها وجهدها



الجالية الفلسطنية فى امريكا تحاول جاهدة  مساندة الشعب الفلسطينى فى قضيتة العادلة  هل هناك رؤية او وجة نظر للوصول لقاعدة عريضة من المهتمين بالقضية فى امريكا ؟

بالتأكيد للجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الامريكية لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية العادلة من خلال تفعيل دور الشباب في الجامعات وتثقيفهم وتسليحهم بالعلم