بسبب رفضها المثلية الإعلام الإسرائيلي يشن حملة ممنهجة ضد مونديال قطر
فى خطوة غير موضوعية وممنهجة هاجم الإعلام الإسرائيلي استضافة قطر لكأس العالم بشكل مكثف،
ووصفوه بمونديال العار، قبل انطلاق مباراة الافتتاح، وبدأ هذا الهجوم قبل 12 عام حينما
تم الإعلان عن استضافة قطر لكأس العالم، وتزامنًا مع هذا الهجوم تم شن حملات صحفية
لمعارضة الاستضافة تنوعت بين تقارير صحفية تحمل معلومات خاطئة عن قطر ورسوم كاريكاتير
مسيئة وغيرها.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت وصحيفة إسرائيل اليوم وغلوبس العبرية
رسوم كاريكاتير مسيئة لقطر، بالإضافة إلى مقالات
لكتاب إسرائيليين مثل دورو يميني حينما قال: "مرحبًا بكم في مونديال العار، ستصبح
البلاد المظلمة أكثر لمعانًا في الشهر القطر، قطر دولة عدوة، ليس لوجود قناة الجزيرة
المحرضة فيها فقط، وإنما لأنها تدعم الإسلام الراديكالي".
ودعت قناة 13 الإسرائيلية إلى عدم السفر إلى المونديال من
خلال تقرير بعنوان "أربعة أسباب لعدم السفر إلى مونديال قطر".
ونشرت صحيفة غلوبس مقالًا بعنوان: "قبل انطلاق المباراة
في الدوحة: الجانب المظلم لاحتفالات كرة القدم في قطر".
ومن قطر شاركت إحدى القنوات الإسرائيلية في الحملة حينما
استضاف مذيع إسرائيلي مالوما المغني الكولومبي الذي يؤدي أحد أغاني كأس العالم الرئيسية
هذا العام، ولكن انسحب مالوما من اللقاء بعد أن وصف المقدم بأنه "وقح".
واستمر هذا الهجوم طوال 12 عاما، منذ اليوم الأول لإعلان
استضافة قطر كأس العالم، وترافق مع حملات تعارض الاستضافة. وتنوعات الهجمات بين تقارير
صحفية تحمل معلومات غير دقيقة عن قطر وتعاملها مع العمالة في إنشاء ملاعب كأس العالم،
وبين رسوم كاريكاتير، وغير ذلك.
فقد نشر العديد من الصحف الإسرائيلية رسوم كاريكاتير ضد قطر،
مثل صحيفة "يديعوت أحرنوت"، وصحيفة "إسرائيل اليوم"، وصحيفة
"غلوبس" العبرية.
كما نُشرت مقالات وأعمدة لكتاب صحفيين إسرائيليين، مثل ما
كتب بن دورو يميني، قائلا: "مرحبًا بكم في مونديال العار"، وأضاف "ستصبح
البلاد المظلمة الأكثر لمعانًا في الشهر القادم. قطر دولة عدوة، ليس لوجود قناة الجزيرة
المحرّضة فيها فقط، وإنما لأنها تدعم الإسلام الراديكالي".
بدورها، نشرت صحيفة "غلوبس" مقالا بعنوان
"قبل انطلاق المباراة في الدوحة: الجانب المظلم لاحتفالات كرة القدم في قطر".
فيما دعت قناة 13 الإسرائيلية إلى الامتناع عن السفر إلى
المونديال عبر تقرير عنونته بـ"أربعة أسباب لعدم السفر إلى مونديال قطر".
ومن أرض قطر أيضا، شاركت قناة إسرائيلية في الحملة الإعلامية
عليها، حين استضاف مذيع إسرائيلي المغني الكولومبي مالوما الذي يؤدي أحد الأغاني الرئيسية
لكأس العالم، لكن مالوما اضطر إلى الانسحاب بعد أن وصف المقدم بالوقِح!
لكنَّ المغردين العرب كان لهم رأي مخالف، وقد رصدت حلقة
(2022/11/20) من برنامج "شبكات" التفاعل العربي مع ما نشره الإعلام الإسرائيلي،
حيث أكد رضا ياسين أن الهجوم الإسرائيلي دليل على سير قطر بالاتجاه الصحيح، فكتب
"الكيان الصهيوني يستمر بالتحريض ضد قطر. هذا يعني أنها في الطريق الصحيح".
في حين اتهم أدهم أبو سلمية الكيان الصهيوني بإدارة حملة
التحريض على قطر، فقال "الكيان الصهيوني هو أحد أخطر المحرضين ضد قطر بالمشاركة
مع دول عربية وغربية، هذا الحقد الصهيوني نابع من الرغبة في عدم إظهار صورة مشرقة لهذه
المنطقة".
بدورها، ترى ليلى أبو زيد أن الهجوم الصهيوني وراء الحملة
على قطر، فغردت "إذا بحثت قطر في المستقبل بعد نجاح تنظيمها للمونديال إن شاء
الله، فستجد أن وراء حملة الشر في جميع البلدان هو اللوبي الصهيوني، ويمكن أن تحاكمه
إذا وجدت دليلا على تشويهه الكاذب".
أما محمد عيد، فيؤكد أن النجاح العربي هو فشل للفكر الصهيوني،
فكتب "الصراع مع عدو إسرائيلي ليس فقط صراع عسكري، صراعنا ثقافي واقتصادي، كل
نجاح عربي هو فشل للفكر الصهيوني يلي (الذي) ساهم بتشويه الوطن عربي. شكرا قطر
أثارت تغريدة الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين عن مونديال قطر
2022 الذي ينطلق بعد أقل من أسبوع، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت هذه التغرية تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل
الاجتماعي، حيث علق ناشط مغربي: "ستكون أحسن نسخة في التاريخ تحياتي من المغرب".
