ماكينة الإعدام الإيرانية تواصل حصد ارواح المحتجين

 


أعلنت وكالة "ميزان" الإخبارية التابعة للسلطة القضائية في إيران، عن إعدام مجيد رضا رهنورد، اليوم الاثنين، وهو متظاهر متهم بقتل عنصرين من "الباسيج" في مشهد.

وقالت الوكالة إن رهنورد أعدم شنقا علنا، بعد 23 يوما من اعتقاله، حيث تم اتهامه بأنه هاجم "بسلاح بارد" قوات "الباسيج" في شارع الحراملي بمدينة مشهد، وأدى ذلك لمقتل حسين زين زاده ودانيال رضا زاده.

وأحيلت قضية رهنورد على الفور إلى المحكمة الثورية في مشهد، وبعد 5 أيام من صدور لائحة الاتهام، حوكم رهنورد وحكم عليه بالإعدام في محكمة الثورة في مشهد يوم 8 ديسمبر

وهذا ثاني حكم إعدام يتعلق بالاحتجاجات الحالية في إيران. حيث تم إعدام محسن شكاري قبل أيام لاتهامه بـ "المحاربة"، وقيامه بقطع الشارع وإصابة عنصر من عناصر "الباسيج".

وأثار إعدامه ردود فعل واسعة في العالم وواجه احتجاجات شعبية في إيران أيضا.

فتحى الضبع 

قالت منظمة حقوقية الإنسان إن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام في ثلاث نساء يوم الأربعاء بتهمة قتل أزواجهن.

 وقالت"جماعة إيران لحقوق الإنسان"، إن النسوة الثلاث كن من بين 32 شخصا أُعدموا في البلاد خلال أسبوع واحد.

 وكانت، امرأة زُوجت وهي في الخامسة عشر من عمرها، وأدينت لاحقا بقتل زوجها، من بين النساء اللواتي تم إعدامهن الأربعاء.

 


ويُعتقد أن السلطات صعدت بشكل كبير من استخدامها لعقوبة الإعدام، حيث شهدت الشهور الفائتة من العام الحالي إعدام ضعف عدد الأشخاص مقارنة بالعام الماضي.

ووجه عشرات الناشطين البارزين في مجال حقوق الإنسان رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قالوا فيها إن «تدخلكم يمكن أن يوقف ماكينة الإعدام» في إيران.

 وقالت الرسالة التي تحمل توقيع 45 ناشطاً، بينهم المحامية الدولية شيرين عبادي، إن إعدام شكاري «المتسرع والصادم وغير القانوني» أشبه بـ«المحاكم الميدانية والحربية».

 كما أدان الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي إعدام شكاري، قائلاً: «أخشى أن يكون تنفيذ هذا الحكم مقدمة لإصدار وتنفيذ المزيد من الأحكام لحصد الأرواح حسب إرادة صاحب السلطة».