الملتقى المصرى للهجرة يلقى الضوء على اساليب مكافحة الهجرة غير الشرعية
فتحى الضبع -جاسر فتحى
قالت السفيرة نيفين الحسينى نائبة مساعد وزير الخارجية لشئون الهجرة واللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشرأن مصر تعد دولة «مصدر» للهجرة والعمالة الخارجية، فى الوقت الذى تعمل فيه الحكومة على توفير الرعاية الصحية الأولية والتحصينات لجميع المهاجرين واللاجئين على الرغم من الوضع الاقتصادى الحالى، وهو أمر صعب. إ، وأشارت خلال مشاركتها فى الاجتماع العام رفيع المستوى لملتقى الهجرة المصرى بمركز دراسات الهجرة واللاجئين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ، إلى
أكدت السفيرة نائلة جبر رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشرإن الدولة المصرية نجحت فى مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية بها بقوة، بفضل الجهود التى بذلت على مدار السنوات المقبلة، على كل المستويات وعلى رأسها الأمنية.
واضافت أن مصر كانت مصدرا للهجرة غير الشرعية وكانت دولة مستقبلة للهجرة غير الشرعية، ولكن نتيجة للسيطرة التامة على الحدود المصرية بحرا وبرا، فإن مصر لم تعد دولة ترانزيت أو استقبال للهجرة غير الشرعية.
وأشارت، إلى أن المنظمة الدولية للهجرة أصدرت بيان منذ شهرين، أعلنت فيه أن مصر بها 9 ملايين أجنبي، أي أن مصر أصبحت دولة مستقبلة للهجرة وليست دولة ترانزيت وهذا أمر يستحق الدراسة.
أن هناك اختلافات كبيرة بين الهجرة المشروعة والهجرة غير المشروعة، مشيرة إلى أن هجرة العقول بطرق غير مشروعة تعد استنزافا وخسارة للاقتصاد القومى، ولاقتصاد أى دولة، فى حين أن الهجرة المشروعة تعد مكسبا للاقتصاد القومى.
وقالت نائلة جبر مركز دراسات الهجرة واللاجئين، بدعم من الاتحاد الأوروبى، إنه يوجد فى مصر حاليا نحو تسعة ملايين أجنبى، ما بين لاجيء ومهاجر، ومنهم «شرعى»، و«غير شرعى».
ومن جانبها، قالت الدكتورة نهى المكاوى عميدة كلية الشئون العالمية والسياسة العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إن للهجرة المشروعة أهمية بالغة، وتسهم فى النهوض بالاقتصاد المصرى، موضحة أن مركز دراسات الهجرة واللاجئين بالجامعة الأمريكية يعمل على وضع أطر لسياسات الهجرة الوافدة، خصوصا بعد جائحة كورونا، والتى تسببت فى غلق جهات عمل كثيرة وتشريد العديد من العاملين، وبحثهم عن فرص عمل فى بلاد مختلفة، وهو ما أدى إلى زيادة الهجرة، سواء المشروعة أو غير المشروعة.
ويعد الاجتماع العام رفيع المستوى هو ختام أعمال المرحلة الأولى لملتقى الهجرة المصري حيث سيتم استعراض أهم مخرجات الاجتماعات القطاعية الأربع التي تم تنظيمها في العام الماضي حول بيانات الهجرة وحماية المهاجرين المهربين وضحايا الاتجار بالبشر ومواءمة مهارات الأيدي العاملة المصرية مع احتياجات أسواق العمل الخارجية وتحسين أوضاع المهاجرين واللاجئين في مصر، كما سيناقش الاجتماع الأولويات الوطنية في ملف الهجرة إضافة إلى مجالات التعاون الدولي ذات الصلة.
قالت جراتزيلا ريتزا، مستشار أول رئيس قسم حقوق الإنسان والمجتمع المدنى فى وفد الاتحاد الأوروبي داخل مصر، إن العديد من المناطق تشهد غياب السلام وعدم الاستقرار، ورأينا تأثيره الكببر مثل اليمن وقطاع غزة، لافتة إلى أن هناك الكثير من النزاعات حول العالم، ولكن التهديد يتطور سريعا، موضحا أن جائحة كورونا ضاعفت التحديات في مناطق الصراعات.
وأشارت إلى أن مصر تبذل مجهودات كبيرة في ملف الهجرة غير الشرعية، ونحتاج إلى المزيد من الجهود من أجل دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في مناطق الصراعات المختلفة، ونفذنا العديد من المبادرات حول العالم للتعامل في مناطق الصراعات، ولدينا أدوات ونواصل العمل فيها، متابعة في نهاية كلمتها: "نحن الآن نشهد منتدى شباب العالم، وهناك توصيات صادرة من منتدى الشباب الأوروبى، نوفمبر 2020 يمكن الاستفادة منها من أجل دعم المزيد من الجهود للسلام، وإشراك الشباب في صنع السلام، وبذل المزيد من الجهود في ملف تغير المناخ،




