حكاية مقتل مصرى وحرق جثتة فى إيطاليا و القبض على الجناه بعد شهرين


ميلانو . د على حرحش

استدال الستار على جريمة بشعة وقعت أحداثها فى إيطاليا تبدأ القصة باكتشاف أحد المارة عصر يوم السبت 14 يناير الماضي حيث وجود

سيارة اوديو3 فى زاوية معزولة للغاية بالريف بعيدًا عن بلدة قرية (مورسالا Morsella) الصغيرة ، في اتجاه قرية (كاتانيا Cattanea) الصغيرة الواقعة بين بلدية (جامبولو Gambolò) ومدينة (فيجيفانو Vigevano)، تم العثور على السيارة من قبل أحد سكان المنطقة ، ربما عائدة من الصيد ،

القتيل 
واستدعى الشرطة وحضرت على الفور ومعها فريق البحث الجنائى. في غضون ذلك، بعد الساعة الخامسة مساءً ، بدأت الشمس تنخفض وطُلب من رجال الإطفاء التواجد في المنطقة لإضاءة المكان بمصابيح كهروضوئية. كانت السيارة باردة بالفعل. وهذا يعني أن الحريق قد اندلع قبل ست أو ثماني ساعات على الأقل. لكن الحريق قد يعود أيضًا إلى الليلة السابقة. ولا يستبعد أن يكون الحريق قد اندلع دون أن يلاحظه أحد. في الداخل ، وجد الكربنيرى والمحققين كل شيء متفحما. كانت البقايا البشرية عظام سوداء. لهذا السبب ، من الصعب أيضًا تحديد ما إذا كان الجسد المحترق هو جسد رجل أو امرأة ، لكن الشخص يميل إلى جسد الرجل وتم تأمين والبحث حول مكان الحادث للعثور على الأدلة وتم وضع السيارة على ونش انقاذ سيارات ونقلها بمكان امن تحت امر الجهات المحققة لاتخاذ اللازم، وقد تم اتخاذ الحذر لتسرب الاخبار حتى يتم الانتهاء من الإجراءات، وقد طلعتنا يوم الجمعة 27 يناير، بأنه بفحص السيارة تكشف أنها ملك عامل مصرى يدعى محمد ابراهيم البالغ من العمر 43 عامًا والمقيم ببلدة (شيلافينيا Cilavegna)، حيث كان  قد تغيب وعمل بلاغ بذلك، وعند الرجوع وعمل الفحوصات اللازمة ثبت ان هذه المواصفات تنطبق على الشخص المتغيب منذ أسبوعين، وقد أكد اختبار الحمض النووي DNA أن بقايا الجثمان التي تم العثور عليها في السيارة المحترقة  انها  تنطبق المواصفات على الشخص الذي لم يسمع عنه منذ أسبوعين،  حيث وجد مقتول بطلق نارى داخل سيارته أودي A3 ثم اشتعلت فيها النيران وذلك لاخفاء معالم الجريمة على اقرب الاحتمالات، 

وفى هذة الفترة تم تكثيف البحث فى كل الاتجاهات وهم يتابعون طريقين: الاول وهو كل محيط التعامل اليومى مع من حوله مثل الأقارب والأصدقاء والجيران ومجال العمل، والآخر مرتبط بعالم الإجرام. كان محمد إبراهيم منصور يقيم بإيطاليا منذ سنوات عديدة ولم يواجه اى مشكلة مع القانون وذات صحيفة جنائية نظيفة، وقد قامت على الفور  السفيرة منال عبد الدايم القنصل العام للقنصلية المصرية بميلانو بالتواصل مع الجهات المعنية وأقاربه بايطاليا ومصر وكل من يعرفه ومتابعة الإجراءات اللازمة للوصول إلى حقيقة الأمر

تم إحراق الجثة بعد إطلاق النار على القتيل 

مرتكبي الجريمة وفى نفس الوقت اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة الجثمان إلى مصر فور الانتهاء من التحقيقات والعثور على الجناة، كما ذكر الأهل.استدال الستار على قضية هزت الرأى العام في إيطاليا حيث تم اليوم القبض على المجرمين الذين قاموا بقتل وحرق جثمان محمد ابراهيم 

وكشفت الاعترافات سيناريو الجريمة المروعة، حيث توالت الأحداث بأن ذهب الاخين لزوجته والثالث صاحب اختهم للحديث معه فى مكان إقامته وهو مكان شبه معزول وكانت المشكلة فى أبنته وكذلك نقل بعض الملكية له واحتدم النقاش فأخرج أحدهما بندقية خرطوش وأطلق عليه ثلاثة طلقات نارية وتم أخذه بسيارته فى مكان معزول بالريف وحرق جثمان والسيارة حتى لايوجد اثر للحادث، وقد تواصل سلاح الكربنيرى والمحققين و الفاعل والآن يتم البحث إذا كان شارك أحدا اخر فى هذه الجريمة البشعه التى راح ضحيتها الشاب المصرى محمد ابراهيم ذات 43 عام


.