جدل فى أستراليا بسبب "الحظر التدريجي" لتصدير الأغنام إلى الشرق الأوسط

 


حالة من الجدل أثارتها، قضية الإلغاء التدريجي لتصدير الأغنام الحية إلى منطقة الشرق الأوسط في أستراليا، وسط توقعات أن يتم فرض الحظر النهائي في عام 2025.

 وبحسب موقع "روسيا اليوم"، فإن المضي قدما في تلك الخطة رهن بفوز حزب العمال بولاية جديدة، خاصة وأنه يخوض معارك قضائية مع اللوبي الزراعي الهائل في البلاد والمدعوم من زعيم المعارضة، بيتر دوتون، والذي وعد بإلغاء الحظر إذا فاز الائتلاف الليبرالي الوطني بالانتخابات المقبلة.

 ويجادل المزارعون والمصدرون بأن حظر تصدير الأغنام الحية سوف يضر بمصالح حوالي 3 آلاف أسرة في ولاية غرب أستراليا، والذين يعتمدون على تجارة المواشي في معيشتهم.

 ويرى المزارعون أن الحكومة تخضع لضغوط "جماعات يسارية متطرفة" كما يقول رئيس مجموعة الضغط الخاصة بتصدير المواشي، جون هاسل.

أسواق الشرق الأوسط

الأغلبية العظمى من صادرات الماشية الحية في أستراليا تذهب إلى الشرق الأوسط، في رحلة قد تستغرق ثلاثة أسابيع. وعادة ما تتجاوز بكثير درجات الحرارة على متن سفن التصدير درجات الحرارة خارجها، الأمر الذي أدى إلى حظر التصدير خلال الصيف في نصف الكرة الشمالي.

لكن جمعية الدفاع عن حقوق الحيوانات RSPCA تعتقد أن درجات الحرارة ما زالت مرتفعة للغاية بشكل لا يسمح باستئناف التصدير إلى الخليج. وقال جيد جودفيلو من المنظمة "الأدلة تظهر أن درجات الحرارة في الشرق الأوسط في الفترة بين مايو أيار وأكتوبر تشرين الأول، درجات الحرارة فيها لا تحتمل بالنسبة للخراف الأستراليين."

"هذه الخراف التي اعتادت على الشتاء الأسترالي يتم إرسالها إلى فرن هناك."