بحضور أبناء الجالية العربية منصة العرب فى بريطانيا تكرم الننى

  

فتحى الضبع

فى حفل كبير فى العاصمة البريطانية عقدت منصة العرب والتى تجمع اغلب الجاليات العربية فى لندن احتفالها السنوى والذى شمل مناقشة مشاكل الجاليات العربيةً فى بريطانيا والعوائق التى تعترضها ، وتضمن البرنامج تكريم بعض الشخصيات المؤثرة فى الوجود العربى فى بريطانيا وكان ابرزهم نجم مصر ولاعب الارسنال محمد الننى 

وقد عبر نجم نادي أرسنال الإنجليزي والمنتخب الوطني المصري الكابتن محمد النني عن سعادته الغامرة بتكريم منصة العرب في بريطانيا له، وقال إنه قد حرص على الحضور واصطحاب ابنه معه لأنه يحب لنفسه وأسرته الاجتماع بالجالية العربية ويحب ان يرى ابنه تكريم المجتمع بابيه ليزرع فيه حب النجاح والتفوق 

وأضاف النني ضمن كلمته التي ألقاها خلال حفل التكريم: ( طاردوا أحلامكم ولا تستسلموا، كان لي حلم أن أصبح نجما مصريا دوليا وحققته، وأنتم عليكم الإصرار والمواصلة لتحقيق أحلامكم) 


وقد جاء تكريم محمد النني عن الشخصيات العربية المميزة في بريطانيا في مجال الرياضة إلى جانب د.رحاب الجمل اسكتلندا عن فئة العلماء العرب و صانع المحتوى الإماراتي عبد الرحمن الجابري عن فئة المؤثرين، وعثمان مقبل في العمل الخيري.

وذلك ضمن الاحتفال بمرور عام على تأسيس منصة العرب في بريطانيا AUK، وهي وفق تصريح رئيسها عدنان حميدان: ( منصة عربية هدفها التنسيق بين العرب فيما يجتمعون عليه وترك ما يثير الخلافات بينهم، خصوصا في المجال السياسي؛ حيث تبتعد المنصة ابتعادا تاما عن المجال السياسي، وتتحرك في مجال التواصل الاجتماعي والثقافي والتجاري وتعزيز العلاقات. 

وقد أعلن حميدان في كلمته بالحفل عن إطلاق مشروع للتعريف بالمشاريع التجارية العربية في بريطانيا وتقديم سبل الدعم والتطوير لها.

وشارك في الحفل الذي عقد بحضور  نحو 250 شخصية يتقدمهم الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد وعدد من الدبلوماسيين ورجال وسيدات الأعمال ووجهاء الجالية العربية.

حيث اكد  مصطفى رجب رئيس اتحاد  الكيانات المصرية في أوروبا أول المتحدثين داعيا لمزيد من الاندماج في المجتمع والتفاعل مع مؤسساته الرسمية ، بينما أشار نبيل الهرش رئيس الجالية اليمنية في لندن لضروورة خروج الأنشطة لمدن اخرى غير لندن،و أشارت السيدة سميرة من المغرب لاعتزازها بهذا التجمع وضرورة استمراره، أما الإعلامية اللبنانية كاتيا يوسف لضرورة تلاقي العرب في بريطانيا معا بعيد عن تفرقة الدين والسياسة