انتقادات حقوقية لبناءأول مزرعة في العالم لتربية الأخطبوط العملاق فى اسبانيا1

 


فتحى الضبع

آثار مشروع بناء أول مزرعة في العالم لتربية الأخطبوط العملاق حفيظة العلماء وغضبهم، لأن الخطة تقضي بحشر ما لا يقل عن مليون مخلوق من هذه المخلوقات الفائقة الذكاء في أحواض صغيرة سنوياً، قبل قتلها بطريقة مؤلمة عبر تجميدها وهي على قيد الحياة. تم تقديم خطة تعذيب الأخطبوط العملاق هذه إلى السلطات المحلية في اسبانيا بالفعل. وقعوا على العريضة للمطالبة بفرض حظر ضد تربية الأخطبوط!

لذلك أثارت خطة إنشاء أول مزرعة في العالم لتربية الأخطبوط العملاق في اسبانيا غضب العلماء، حيث سيتم حشر مليون مخلوق من أكثر مخلوقات العالم عزلة مع بعضها البعض في أحواض صغيرة سنوياً، قبل أن يتم قتلها بطريقة مؤلمة عبر تجميدها حية لبيعها في أسواق الطعام.

إنه مشروع تعذيب على نطاق صناعي.

لكننا قادرون على منع حدوث ذلك. تم تقديم طلب إنشاء المزرعة إلى السلطات المحلية من أجل الموافقة والتصديق عليها، وتكثيف الضغط الشعبي قد يدفع بالسلطات نحو رفض الطلب ووقف هذه المعاناة قبل أن تبدأ. أضيفوا أسماءكم إلى لائحة الموقعين على العريضة التي ستسلمها آفاز على تسليمها إلى السلطات المحلية في إسبانيا وإلى الاتحاد الأوروبي لمطالبتهم بحظر تربية الأخطبوط قبل أن تبدأ.

لم تتم تربية الأخطبوط العملاق في مزارع لأغراض تجارية من قبل، ويؤكد الخبراء أن هذه المزارع ستجلب الكثير من المعاناة لواحد من أكثر الأنواع الحيوانية إدهاشاً في عالمنا.

لكن ذلك لم يمنع إحد الشركات في إسبانيا من محاولة بناء مزرعة أشبه بغرف التعذيب المخصصة للأخطبوط في جزر الكناري. لكن الأمل موجود في وقف هذا المشروع بعد اعتراف المملكة المتحدة بأن الأخطبوط وغيره من المخلوقات هي من الكائنات الواعية، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة تشريعاته بهذا الشأن.

تحتاج هذه الكائنات المدهشة إلى صوت يدافع عنها، ويمكن لحراكنا أن يلعب هذا الدور. دعونا نطلق صرخة شعبية مدوية من كل أنحاء العالم ضد إنشاء هذه المزرعة، من أجل تكثيف الضغط على السلطات المحلية قبيل موعد الانتخابات الاقليمية، ومطالبة الاتحاد الأوروبي وجميع حكومات العالم بحظر تربية الاخطبوط العملاق لأغراض تجارية.