صيدلى مصرى بكندا يستولى على ملايين الدولارات بطرق إحتيالية من شركة أسترازينيكا
نرمين عبد اللطيف
فى لعبة على السلطات الصحية فى كندا وإستغلال الثغرات القانونية فى انتاريو ويمكن وصفها بواحدة من أكبر عمليات الاحتيال التي حققت فيها لجنة الانضباط بكلية الصيادلة في ولاية أونتاريو الكندية، كان بطلها مصري، استولى على أكثر من 7 ملايين دولار، وفر هاربا، بينما كانت الضحية شركة الأدوية الشهيرة أسترازينيكا.
تعود بداية القصة إلى عام 2017، بحسب ما أشارت شبكة سي تي في نيوز الكندية، عندما اشتركت صيدلية مملوكة لسامح صادق، في برنامج مع شركة أسترازينيكا، تعرض فيه على المرضى تلقي العلاجات بالمجان من أسترازينيكا، على أن تدفع الشركة ثمن الأدوية لاحقا للصيدلية. وبدأ "صادق" في تقديم روشتات بأسماء مرضى حقيقيين أحيانا وآخرين مزيفين لم يتم صرفها، لتحصيل أموال من الشركة.
وخلال عامي 2017 و2018 استطاع "صادق" تحصيل مبلغ قدر بـ 7.7 مليون دولار في حين إنه استخدم أدوية بخمسة آلاف دولار فقط، قبل أن يستخدم جزء من الأموال لشراء قصر في مدينة ميسيسوجا الكندية قيمته 2.7 مليون دولار بالإضافة لبعض السيارات الفارهة، بحسب ما أشارت صحيفة تورنتو صن.
وبحسب الوثائق الرسمية، سحب صادق مبلغ 3 مليون دولار قبل إغلاق الصيدلية نهائيا والهروب إلى مصر موطنه الأصلي، لتقوم أسترازينيكا برفع دعوى قضائية ضده، وفي فبراير عام 2019 صدر حكم بدفع تعويض 7.4 مليون دولار.
لكن تحقيقات كلية أونتاريو للصيادلة في القضية، استمرت حتى أبريل الجاري، وانتهت بقرار مصادرة رخصة مزاولة مهنة الصيدلة بالإضافة إلى تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.
