تكريم 4200 شهيد فى الذكرى ال75 لعمليات حفظ السلام بأمريكا
تحل اليوم الذكرى الخامسة والسبعين لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وبهذه المناسبة أكدت الولايات المتحدة الأمريكية من جديد التزامها الدائم تجاه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وإعترافها بدورهم الذي لا غنى عنه في معالجة التهديدات المشتركة للسلم والأمن الدوليين.
وأصدرت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم بيان رسمى جاء فيه : نكرم أكثر من 4200 عسكري وشرطي ومدني ضحوا بأرواحهم من أجل قضية السلام والمصالحة والتعافي. ونحيي شجاعة وخدمة وتضحيات أكثر من مليون رجل وامرأة من 125 دولة خدموا - أو يخدمون الآن - في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جميع أنحاء العالم.
منذ المهمة الأولى في عام 1948 ، أثبتت عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أنها مهمة بشكل ملحوظ لتعزيز قضية السلام. هدفها الأساسي هو ما نسعى جاهدين لتحقيقه: مساعدة البلدان على الانتقال من الصراع إلى السلام المستدام.
وأكد البيان أن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم مالي في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على مدى السنوات الـ 75 الماضية.مضيفا كما نقدم التدريب والمعدات لمساعدة الشركاء على تطوير قدرات التمكين الرئيسية والاستثمار بكثافة في شراكات ثنائية طويلة الأجل لبناء القدرات ضرورية لنجاح المهمة من خلال جهود مثل مبادرة عمليات السلام العالمية.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تستثمر في حفظ السلام لأنها تعمل و تُظهر البيانات من العقود السبعة الماضية أن حفظ السلام يقلل من العنف ، ويحتوي الحروب الأهلية ، ويجلب القادة إلى طاولة المفاوضات ، ويزيد من احتمالات السلام الدائم. وحفظ السلام مسؤولية مشتركة تعود بالنفع على جميع الدول والشعوب ، وستظل الولايات المتحدة الداعية الرئيسي لها.
.jpeg)