خبراء يضعون روشتة لكيفية تحول مصر لقبلة السياحة العلاجية فى العالم


سفاجا- فتحى الضبع ومنى سعيد

السياحة العلاجية مستقبل مصر في توفير العملة الصعبة
السياحة العلاجية يمكن إعتبارها الكارت الرابح فى قيادة القطاع السياحى فى مصر. فى ظل شُح العملة الصعبة  
المعادلة ليست صعبة بل هى مجرد إعادة ترتيب وتنظيم هذا الكيان فى ظل مساعى جادة فى وضع مصر على خريطة السياحة العلاجية فى ظل منافسة غير عادلة مع دول آخرى لديها أمكانيات اقل بكثير لكنها تحقق أموال طائلة من هذا القطاع
الناظر:السياحة العلاجية قد تدخل لمصر، ما يقرب من 30 مليار دولار سنويا
فى البداية قال الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، إن مصر تمتلك الكثير من المصادر الطبيعية في السياحة العلاجية، بصورة غير موجودة في الكثير من الدول، كما أن السياحة العلاجية قد تدخل لمصر، ما يقرب من 30 مليار دولار سنويا.
وأشار إلى أن الألمان، هم من اكتشفوا السياحة العلاجية في سفاجا، ونقلوا هذه الملحوظة للمسؤولين عن السياحة في البحر الأحمر، فقاموا بدراسة هذا الأمر لمدة 3 سنوات، وتأكدوا من أن هذا المكان لا يوجد له منافس في العالم في علاج الصدفية، والمنافس الثاني البحر الميت.
ولفت فى المؤتمر الصحفى الذى نظمته "menaville "إلى أن مريض الصدفية، في الصباح الباكر يقوم بالاستحمام في الشمس بسفاجا، وبعد ذلك يجلس في الشمس تحت إشراف طبي، لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وبعد ذلك يختفي المرض بدون أي علاج.
وأوضح أن سفاجا محاطة بالكثير من الجزر، ومحاطة بالجبال شاهقة الارتفاع، وهذه الجبال تعتبر حائط صد طبيعي ضد الرياح المحلة بالأتربة، وتيار المياه في هذه المنطقة بطيء، مما يزيد من نسبة الملوحة، وهذا ما يساهم في العلاج من الصدفية.
ولفت إلى أن السياحة العلاجية هامة جدًا، لأن السائح العادي من الممكن أن يأتي 4 أيام، بينما من يأتي للسياحة العلاجية يستمر على الأقل 4 أسابيع، مشيرًا إلى أنها إذا استغلت بالشكل الأمثل فمن الممكن أن تساهم في زيادة الدخل القومي: «السياحة العلاجية منسية، لو استغلت تدخل لمصر سنويًا 30 مليار دولار».
وأوضح الدكتور هانى الناظر التفسير العلمى لشفاء المرضى من الصدفية بسفاجا، أنه عند غسيل الجلد المصاب بالمياه المرتفعة فى نسبة ملوحتها ثم تعرضها لأشعة الشمس فوق البنفسجية فإن هذين العاملين يلعبان دورًا هامًا فى اختفاء المرضى، فالاستحمام فى تلك المياه ينتج عنه تبادل للأيونات من خارج الجلد وداخله مما ينتج عنه اتزان فى انقسام خلايا الجلد كم أن التعرض لأشعة الشمس ينتج عنه إفراز الجلد لفيتامين "د"، الذى يلعب دورًا هامًا فى ضبط الخلل الموجود فى الجهاز المناعى مما ينتج عنه عودة خلايا الجلد لانقسامها الطبيعة، وبالتالى اختفاء أعراض المرض.
وتابع قائلا، إنه على مدار حوالي 25 عامًا تقريبًا وحتى الآن، أشرف بنفسه على هذا المشروع، ونتائج العلاج في سفاجا لا زالت هي الأحسن بالمقارنة بجميع الوسائل العلاجية الأخرى بحسب تعبيره.
 أحمد صبري:
نسبة الإستشفاء تتجاوز 90% وهى أعل نسبة شفاء فى العالم 
اكد أحمد صبرى احد اهم الخبراء فى السياحة العلاجية فى مصر والعضو المنتدب "menaville" فى ظل جود أمكانيات طبعية فى مدينة سفاجا جعلها منطقة مميزة عن غيرها فى ظل وجود رمال سوداء لها فاعلية غير غادية فى معالجة مرض الصدفية والرماتيود كان على ان أفكر. ان والشركاء فى التفكير خارج الصندوق. خاصة وكانت الفكرة هو تحويل مدينة سفاجا وبالتحديد menaville الى قبلة علاج الصدفية والرماتيود خاصة ان الأبحاث والمتخصصين أكدو. ان نسبة الإستشفاء تتجاوز 90% وهى أعل نسبة شفاء فى العالم دون أدوية او علاج كيماوي او غيره بمعنى أخر الإعتماد على طبيعة المكونات فى الرمال السوداء فى سفاجا 
وأضاف" صبرى "الذى عمل فى مجال السياحة أكثر من ربع قرن فى عدة دول كبرى ولديها خبرة تسويقية فى مجال السياحة بشكل كبير حيث قرر الإستقرار فى مصر. وإنطلاق مشروع يعيد الأمل فى وضع مصر على هذة الخريطة مع احتدام المنافسة مع دول آخرى ولكنها تحقق مليارات من الدولارات بأقل الإمكانيات
وأشار صبرى الذى ذكر ان الفترة الحالية تتطالب من الدولة ان تمد يد العون فى تسهيل التراخيص خاصة فى المنشأت السياحية والذى ينعكس بشكل كبير على تدفق العملة الصعبة الى مصر شرط إزالة المعوقات والإسراع فى تشجيع مثل هذة المشروعات حتى لاينسحب البساط من أسفل مصر. وتظل آخرى فى الصدارة
 وأشار ان الموسم من مايو وحتى سبتمبر من كل عام، فالمريض يأتي إلى القرية بتوصية من الطبيب المتخصص بأدويته وعلاجاته وتوفر له القرية البيئة الصحية التي يحتاج إليها.
وأكد الخبير السياحي أن ١.٤ مليون مريض في مصر مصاب بالصدفية، مشيرا إلى أن الدخل القومي من السياحة العلاجية أربعة أضعاف السياحة العادية لأنه يمتد لمدة أربعة أسابيع، فضلا عن أن الاستشفاء البيئى غير مكلف نهائيا لانه يعتمد على عوامل البيئة فقط، ويروج للسياحة الثقافية والدينية والترفيهية.
وأوضح أن الرمال السوداء بالمنطقة منذ قديم الأزل، مليئة بالمعادن التى تساعد علي علاج الروماتويد والصدفية بنسبة شفاء تصل الى ٨٥ ٪؜. 
عمل فحوصات وإجراء تحاليل 
وفي سياق متصل قال دكتور حسن حمزة مسؤول مركز الاستشفاء، إن توقيت الجلسة لمرض الروماتويد يتراوح من ٢٠ إلى ٤٠ دقيقة ويستغرق مدة أسبوعين جلستين صباحا ومساءا ثم التعرض البحر، مع الاحتياط بعدم التعرض لتيارات الهواء.
وأشار إلى أنه يتم تحضير المريض من خلال عمل فحوصات روتينية لوظائف الكبد والكلى للمريض ومدى استعداده لتلقي العلاج، من خلال إجراء بعض التحاليل الخاصة بالروماتويد مثل سرعة الترسيب