السكان الأصليين فى بيرو يطالبون بوقف استباحة الأراضي التاريخية في الأمازون،
فتحى الضبع
قد يؤدي
مشروع القانون الجديد في البيرو إلى تدمير ما بقي من حياة في الأمازون، حيث يشكل هجوماِ
فتاكاً غير مسبوق على مجتمعات السكان الأصليين المعزولة. يحاول القادة المحليون منع
صدور هذا القانون وقد طلبوا المساعدة على أمل أن تساعد أصوات الشعوب في مختلف أنحاء
العالم من ترجيح كفتهم هذه المعركة. ندعوكم لتلبية هذا النداء وحشد أكبر عدد ممكن من
الأصوات للتأثير على صانعي القرار ومنع المصادقة على هذا القانون. وقعوا على هذه العريضة
وانشروها على أوسع نطاق
سيصوّت
أعضاء البرلمان البيروفي قريباً على قانونٍ جديد قد يؤدي إلى إبادة جماعية في الأمازون.
يهدف
هذا القانون إلى استباحة الأراضي التاريخية لمجتمعات السكان الأصليين المعزولين
الذين لا يدركون الخطر المحدق بهم.
يحظى
هذا القانون بدعم شركات التعدين والأخشاب ومجموعات النفط النافذة، وسيؤدي في حال إقراره
إلى حرمان السكان الأصليين المعزولين من أراضيهم وسيفتح الباب أمام موجةٍ جديدة من
الاجتياح والتدمير والعنف ونقل الفيروسات الفتاكة.
طرح
زعماء السكان الأصليون من مختلف أنحاء البلاد مشكلتهم عبر وسائل الإعلام والاحتجاجات
المنظمة كما يعملون لتشكيل جبهة مضادة من النواب، ولكنهم يخشون ألّا تستطيع هذه التحركات
منع صدور القانون الجديد، لذلك طلبوا مساعدتنا لنشر هذا النداء على مستوى العالم وكلهم
أمل أن يساعد الضغط الشعبي في ترجيح الكفة لصالحهم.
حمى
السكان الأصليون في البيرو أكثر من ثلث الغابات المطيرة وحافظوا على سلامتها على مدى
أجيال. لكن الشركات الخاصة تحاول اليوم انتهاز عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه البلاد
لضرب القانون الذي يحمى مجموعات السكان الأصليين المعزولة ويشبع جشع هذه الشركات التي
تريد استخراج النفط، وقطع الأشجار والقيام بالمشاريع الزراعية التجارية.
إنّه
صراعٌ من أجل البقاء بين طرفين غير متكافئين؛ صراعٌ بين ٢٥ مجموعة من السكان الأصليين
الذين يعيشون في عزلة ولا يدركون الخطر الذي يتهدد وجودهم، ومجموعات ضغطٍ نافذة تسعى
بكل تصميم إلى حرمان هذه المجموعات من الحماية التي تضمن بقاءها.
يبذل
القادة المحليون كل جهدٍ ممكن لإيقاف ما يسمونه "مشروع قانون الإبادة الجماعية"،
ويمكن لمليون صوت من جميع أنحاء العالم أن يظهر للبرلمان البيروفي أن العالم يرى ما
يحدث ولن يقف متفرجاً.
