على حرحش يسأل وهل مبلغ ال5000 دولار متاح من أجل تسوية موقف التجنيد للمصريين فى الخارج ؟


فى رد فعل  على قرار  وزارة الهجرة  بدفع 5000دولار او يورو شرط  الإعفاء من التجنيد  بجانب  مستندات آخرى  

حيث أكد على حرحش للحصول على شهادة الإعفاء من التجنيد بالجيش المصرى يتطلب دفع مبلغ 5000 دولار كان يجب إضافة وما يعادلها من العملات الأجنبية الأخرى حتى تتيح للجميع استخدام عملة البلد المقيم بها ويوفر من تكلفة عمولة التحويل - ولكن كتب (5000 دولار / يورو) ولم يراعى أن سعر اليورو أعلى حوالى من الدولار 4 جنيه مصرى حوالى عشرين ألف جنيه فرق.

- اتحدث عن ايطاليا أن أغلب من يريد الحصول على الشهادة ووصل سن الثلاثين قد تم التسجيل مسبقا ودفع مبلغ 580 يورو. 

- أن مبلغ 5000 دولار مبالغ فيه وغير متناول الجميع طالب الإعفاء، أقترح جعله 3000 يورو نقدا أو 5000 اقساط، وسؤالى هل ممكن الدفع من مصر أم من دول المهجر فقط.

- أن هذا الخبر ظهر فجأة وبدون مقدمات ولماذا اختير هذا التوقيت وان فترة شهر التقديم لاتكفى وخاصة لشخص ينقصه بعض الأوراق يذهب للقنصلية لعملها يحتاج شهور !!.


- هل ذلك لا يخالف الدستور ام تم عمل استفتاء عليه، وذلك لأنه يخص فئة من المواطنين بجانب التاثير السلبى للشباب المقيمين بداخل الوطن ولم يستطيع السفر فهو يشجعهم على الهجرة الغير شرعية للاستفادة من هذه الميزة ؟

- ماهو وضع من سجل ودفع على النظام القديم ولم تأتى اللجنة العسكرية هل سوف تلغى طلباتهم وترد لهم ما دفع.

- ماهو وضع الأشخاص المقيمين بالخارج ويحق لهم الإعفاء طبقاً للقانون مثل مزدوج الجنسية، وحيد والديه، من به عيوب جسدية غير لائق طبيا، العائل الوحيد لأسرته ... وغيرهم لهم نظام يختلف. 

- ولتسهيل بعض الأجراءت مثل تقديم نموذج 6 أو 7 جند + بيان رقم ثلاثي من مركز المعلومات. تجد ذلك مذكور على شهادة الميلاد المميكنة باخرها مطبوع الرقم الثلاثى للتجنيد.

-  ماهى الشروط التى لم يعلن عنها بعد استيفاء الأوراق ودفع المبلغ التى يجب أن تتوفر فى المتقدم لتصحيح وضعه وحصوله على شهادة الإعفاء من التجنيد - مثلاً تاريخ دخوله لبلد المهجر وكيف يثبته، أعرف شخص بالخدمة العسكرية وفى إجازته المعتادة بدل أن يذهب لبيته سافر ووصل بايطاليا، وإذا لم تتوفر الشروط كيف يسترد ما دفعه.

- المفروض خروج المتحدث العسكري او المسؤولين بوزارة الخارجية و الهجرة  لتوضيح الأمور وليس تركها لصفحات السوشيال ميديا لتناولها كأنها استطلاع للرأي..

ولكن الحقيقة أن ذلك كان من أهم مشاكل المصريين بالخارج والتى نادينا بحلها، وشكراً على الاهتمام وأتمنى حل المزيد وبالتوفيق للجميع انشاء الله.