بعد مقتل رئيس فاجنر "بوتين"صانع توابيت المتمردين

 


سياسة بوتين لا تختلف مع التعامل مع المتمردين  هى قرار التصفية  وليس اى شىء آخر  فهو شخص لايحرم المعارضبن  وهو يعتقد ان ذلك سوف يحافظ على تربعه على  كرسى العرش الروسى 

 قرار تصفية  قائد فاجنر كان فى بداية الدقيقو الاولى من تمرده قبل شهور ولكن كان ينتظر الوقت المناسب 

وقالت مجموعة فاجنر عبر قناتها الخاصة على تليجرام  Gray Zone Telegram التابعة لشركة فاغنر، إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي، هي من قامت بإسقاط طائرة يفجيني بريجوجين وذلك أثناء طيرانها فوق موسكو، وفق ما ذكرته صحيفة “موسكو تايم الروسية”.

كما أكد ممثل إدارة منطقة زابوريجيا الموالي للدولة الروسية، مصرع قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين ومساعده ديميتري أوتكين.

كما لفتت تقارير روسية إلى أن اسم زعيم مجموعة فاجنر مدون ضمن ركاب الطائرة المعلن تحطمها إلا أنه من المحتمل أن يكون استقل طائرة أخرى، في الوقت ذاته أعلن موقع عسكري روسي أنه لا تأكيد بشأن مقتل بريغوجين ومصيره لا يزال مجهولا.

من ناحيتها أعلنت السلطات الروسية أن الطائرة التي تحطمت كانت تقل 10 أشخاص هم 7 ركاب و3 من أفراد الطاقم.

وعقب إثارة الشكوك حول مكان تواجد زعيم فاغنر خاصة أنه أعلن يوم الاثنين الماضي تواجده في دولة أفريقية، أعلنت وسائل إعلام روسية أن يفغيني بريغوجين وصل اليوم إلى روسيا قادما من دولة إفريقية.

ونشرت تقارير روسية  أول فيديو يرصد تحطم الطائرة الخاصة التي كانت تقل يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاجنر من موسكو إلى سان بطرسبورج بحسب ما أعلنته هيئة الطيران المدني الروسية.

وتحطمت طائرة رجال الأعمال الخاصة من طراز "إمبراير" في مقاطعة تفير، وقُتل جميع من كان على متنها، وذكر بيان المكتب الصحفي لهيئة الطيران المدني الروسية أن يفغيني بريغوجين كان على متن الطائرة التي تحطمت.
وجاء آخر ظهور لقائد فاجنر يوم الاثنين الماضي، حيث ظهر مجددا حاملا بندقية كلاشنيكوف، ملحما لوجوده فى دولة أفريقية.

 حيث كشف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين كان يخطط لـ “تصفية” رئيس مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين ردا على “تمرده المسلح”.

وأضاف الرئيس البيلاروسي بأنه نصح بوتين بـ”عدم التعجل في تصفية رئيس مجموعة فاجنر يفغيني بريغوجين”، مؤكدا له أن “بلاده ستتوسط من أجل إيقاف تمرد المجموعة”.

وأكد لوكاشينكو أن “بوتين تعهد في البداية بسحق التمرد الذي شبهه بالفوضى التي جرت في عام 1917 وأدت إلى الثورة البلشفية ثم إلى حرب أهلية”.

وقال لوكاشينكو في تصريح لوسائل الإعلام : “اقترحت على بوتين ألا يتعجل.. وقلت له لنتحدث مع بريغوجين، ومع القيادات لديه”، لكنه رد قائلا : “لا فائدة من هذا وإنه (بريغوجين) لا يرد حتى على الهاتف، لا يريد التحدث لأحد”.

وأضاف لوكاشينكو، والذي تربطه معرفة قديمة مع بريغوجين، كما أنه حليف مقرب أيضا لبوتين، أنه نصح الرئيس الروسي بالتفكير “بعيدا عن الأنانية”، مشددا على أن “القضاء على بريغوجين قد يؤدي إلى تمرد واسع النطاق من جانب مقاتليه”.