الخسائر تضرب"ماكدونالدز العالمية و70% انخفاض نسبة المبيعات بمصر

 


انتشرت دعوات لمقاطعة منتجات وشركات عالميّة كبرى تصور على أنها داعمة لإسرائيل بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، واكتسبت الحملة زخماً كبيراً في العالم العربي منذ اندلاع الحرب في غزّة.

وفي هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل صورة قيل إنها لبيان صادر عن سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" تعلن فيه نيتها الخروج من السوق المصريّة.

وتضمّنت المنشورات صورة لبيان باللغة العربية أرفق بشعار العلامة التجارية لسلسلة مطاعم ماكدونالدز.

إلا أن البيان متداول على مواقع التواصل منذ سنوات، وهو لم يصدر عن ماكدونالدز مصر بحسب ما أكد مسؤول في الشركة لوكالة فرانس برس.

وجاء البيان تحت عنوان "ماكدونالدز تُهدّد بالخروج من السوق المصريّة"، مرفقاً بتعليق "الحريّة لفلسطين".

 أعلنت شركة مانفودز-ماكدونالدز مصر في بيان نشرته على حسابها في منصة أكس أنها شركة مصرية مئة بالمئة يمتلكها رجل أعمال مصري، وأنّها تُعدّ من أكبر الكيانات الاقتصادية في مصر.

وأوضح البيان أن دور شركة ماكدونالدز العالمية هو السماح لهم باستخدام العلامة التجارية محليّاً وامدادهم بالخبرة والمعرفة.

وبعدها بيومين، أعلنت الشركة في منشور آخر عن تبرعها بمبلغ 20 مليون جنيه مصري للمشاركة في مبادرات الإغاثة للعائلات الفلسطينية المتضررة من الحرب.

كما نشرت فروع أخرى لماكدونالدز في عدد من الدول العربية بيانًا صادرًا عن مجموعة "ماكدونالدز العالمية"، تؤكد فيه أن لا علاقة لها بـ"التصرف الفردي" من قبل الوكيل في إسرائيل، وأنها "لا تموّل أو تدعم بأي شكل من الأشكال أي حكومات أو جهات داخلة في هذا الصراع".

تأثرت مبيعات شركة ماكدونالدز مصر بقوة بسبب حملات المقاطعة الشعبية التي تشهدها البلاد.

وانتشرت حملات مقاطعة شعبية في عدة بلدان عربية، وعلى رأسها مصر، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي، شملت علامات تجارية شهيرة مثل "ماكدونالدز" و"ستاربكس" وغيرها.

وركز نشطاء يدعون للمقاطعة على شركة ماكدونالدز، بعد أن قال وكيلها في إسرائيل إنه يقدم وجبات بالمجان لأفراد الجيش الإسرائيلي.

بحسب وكالة رويترز، قال موظف في إدارة شركة ماكدونالدز في مصر، طلب عدم ذكر اسمه، إن مبيعات الامتياز المصري في شهري أكتوبر ونوفمبر قد انخفضت 70 بالمئة على الأقل مقارنة بنفس الأشهر من العام الماضي.

وأوضح الموظف أن الشركة بالكاد تعمل على تغطية مصاريفها التشغيلية، ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق من الأرقام التي قدمها الموظف.

ونشرت شركة ماكدونالدز العالمية في مطلع نوفمبر الجاري بيانا على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نُشر بشكل متزامن على الصفحات الرسمية الموثقة لوكلائها في كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان.

وقال البيان: "نعبر في ماكدونالدز العالمية عن صدمتنا واستيائنا الشديد إزاء المعلومات والإشاعات المضللة والمغلوطة التي أثيرت حول موقفنا من الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط".

وأضاف البيان: "نؤكد وبشكل قاطع أن شركة ماكدونالدز العالمية لا تمول أو تدعم بأي شكل من الأشكال أي حكومات أو جهات داخلة في هذا الصراع، وإن أي إجراء أو عمل أو قرار تم اتخاذه من قبل أحد من وكلائنا، إنما هو تصرف فردي من قبل ذلك الوكيل تم اتخاذه بشكل مستقل ودون قبولنا أو موافقتنا".