ماذا حقق طوفان الأقصى؟ بقلم ا.د. محمد ابراهيم المصري*




معركة طوفان الاقصي هى معركة كبري في حرب تحرير طويلة ومستمرة عمرها 75 سنة وقد تستمر إلى 75 سنة أخرى لكن من المؤكد انها حققت بعد  100 يوم ما يلي:

اولا

اصبحت قضية تحرير فلسطين في الصدارة بعد 7  أكتوبر وغطت علي اهتمام العالم بحرب اكرونيا.

ثانيا 

لأول مرة في تاريخ إسرائيل تصبح متهمة بجريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطنيين .. والذي جرجر إسرائيل إلى قفص الاتهام هى دولة افريقية سوداء عانت من التفرقة العنصرية ودفعت ثمنا باهظا للتخلص منه.

ثالثا 

لأول مرة تطلب محكمة العدل الدولية من إسرائيل وقف كل الإجراءات التي قد تؤدي إلى الابادة الجماعية بمافيها ان تامر جيشها بذلك.

رابعا

لأول مرة يتضامن الشارع في اوروبا وامريكا وكندا وكذلك الشارع في جنوب هذا العالم مع القضية الفلسطنية على مدار اكثر من 100 يوم وكان محرما عليه لمدة 75 عاما رفع العلم الفلسطيني او استخدام كلمة فلسطين او الفلسطنيون. 

خامسا 

لأول مرة يثبت محور المقاومة الشعبية في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن انه قادر على فعل ما لم تقدر عليه الجيوش العربية وهو الصمود لأكثر من 100 يوم ضد محور الشر الذي يضم إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا.

سادسا 

اثبت محور المقاومة ان الصمود ضد الاحتلال العنصري المدعوم بالولايات المتحدة سياسيا وعسكريا واقتصاديا واعلاميا ممكنا.

سابعا

تلاحم الفلسطيني في الخارج مع الفلسطيني في داخل إسرائيل وفي الضفة وفي غزة وفي المقابل انشق المجتمع الإسرائيلي.

ثامنا 

تحرر العقل العربي إلى الابد من الطفولة السياسية في النظر الى ايران "الشيعية" كأنها العدو وليس إسرائيل. 

تاسعا 

تهاوى الحلم الصهيوني في بناء وطن صهيوني يهودي علي أرض فلسطين بالقوة المسلحة والتطهير العرقي وان يعيش في سلام إلى الابد علي أشلاء الفلسطيني.

عاشرا 

تعلمت الشعوب العربية ان مستقبلها في الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية وفي الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي والصحة وفي اقتصاد منتج وفي مكافحة الفساد وفي التعاون المشترك وفي التضامن مع تركيا وايران.

استاذ هندسة المكروتشبس بجامعة واترلو بكندا."