الجمعية المصرية للأمم المتحدة تنظم ندوة بعنوان "الصراع في البحر الأحمر وتطوراته المستقبلية"
القاهرة
جاسر الضبع
نظمت الجمعية المصرية للأمم المتحدة الأحد الماضي ندوة بعنوان "الصراع في البحر
الأحمر وتطوراته المستقبلية" لتسلط الضوء على الصراع بين جماعة أنصار الله الحوثيين وإيران
من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة أخري، وتم التحدث عن
سيناريوهات التصعيد في الفترة القادمة ودور مصر منذ بداية الأزمة.
حيث أدار الندوة الدكتور عصام الدين فرج أمين عام الجمعية وحضراها وألقى كلمتيهما، السفير عزت البحيري واللواء هشام الحلبي.
قال السفير عزت البحيري أن الولايات المتحدة هي من تريد تعطيل الملاحة المائية في البحر
الأحمر وليس الحوثيين، وأضاف البحيري أن "التسييس" على حد وصفه هو سبب خفض
مؤسسة موديز المالية للنظرة المستقبلية لمصر من مستقر إلى سلبي.
وقال اللواء هشام الحلبي أن شركات التأمين العالمية رفعت أسعارها على السفن المارة بالبحر
الأحمر بسبب التوترات هناك، مما يجعل التجار يرفعون من أسعارهم مما ينعكس في النهاية على
المستهلك.
وأضاف الحلبي أن جماعة أنصار الله الحوثيين يمتلكون بعض الصواريخ التي يصل مداها إلى
800 كيلومتر بينما لا يتجاوز عرض مضيق باب المندب الـ50 كيلو متر.
كما أكد الحلبي أن الحوثي لايقدرون وحدهم على تشغيل تلك الصواريخ والطائرات بدون طيار
"الدرونز" وحدهم ولكن هناك من يقف خلفهم ويزودهم بالتكنولوجيا والمعلومات اللوجيستية.
وأضاف الحلبي أن الحكومة الإسرائيلية تعاني حالة من "التخبط" وعدم الاتزان وأن الغرف
المغلقة تشتعل بالخلافات.
كما أسهب الحلبي أن استمرار حرب غزة يعني استمرارها على ثلاثة جبهات أخرى وهي جبهة
الضاحية الجنوبية اللبنانية، جبهة اليمن، الجبهة السورية العراقية
وأضاف أن اللوبي الصهيوني في أمريكا هو من يجبرها على الاستمرار في مساندة إسرائيل سواء
دبلوماسيا أو عن طريق إرسال الأسلحة والذخائر.
وأضاف الحلبي أن مجال الاقتصاد خصوصا يتطلب وقتا كبيرا لتبدأ عليه مظاهر التحسن
والتعافي.
وأستطرد أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يجيدان الحرب بالوكالة جيدا.
كما أنهى الحلبي حديثه قائلا أن حل الأزمة الحالية هو حل سياسي وليس حل عسكري.

