فلسطين: المعرفة سلاح لا يحتاج ذخيرة بقلم ا. د. محمد ابراهيم المصري

 


يعاني كثير في العالم اليوم من اعراض القلق و الإكتئاب - وهما من أخطر الأمراض النفسية - حين يشاهدون يوميا قتل إسرائيل للأطفال والنساء في فلسطين - في غزة وفي الضفة.

القلق سببة هو عدم معرفة ما يصير اليه اليوم التالي و الإكتئاب سببه الشعور بعدم القدرة علي عمل اي شيء يوقف هذه المذابح ولذلك تشعر بشلل ذهني وجسدي معا.

أضف إلي ذلك أن إسرائيل تدعمها القوة العظمي الأولي في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية عسكريا واقتصاديا وسياسيا واعلاميا.

واضف ايضا ان الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم نفوذها في العالم العربي وتشل حكام الدول العربية تماما عن العمل لوقف هذه المذابح.

واضف ايضا ان الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم قوتها العسكرية في دعم إسرائيل في اليمن والعراق وسوريا وتستخدم قوتها الدبلوماسية في دعم إسرائيل في لبنان وتستخدم قواعدها العسكرية في قطر والبحرين والعراق وسوريا في تبني أجندة إسرائيل تماما.

في جو مثل هذا يفقد الإنسان - مهما كان متعلما او مؤمنا - القدرة علي فعل اي شيء و يكون مثله الأعلى "ما الفائدة في عمل اي شيء وانا لا حول لي ولا قوة".

و يدعو الإنسان أن كان مؤمنا ربه أن يتدخل لكن يمكن أن يصير ملحدا لا يؤمن بوجود الله وهذه مصيبة كبرى علي المستوي الشخصي.

وان كان الإنسان ملحدا كرر الأقوال الخاطئة تاريخيا والغير علمية بالمرة أن السبب هو وجود الاديان.

ف ما الحل؟

اولا معرفة فلسطين التاريخ والجغرافيا والحضارة وتاريخ الحركة الصهيونية منذ عام 1896 وكفاح الفلسطيني المستمر منذ ذلك التاريخ.

لذلك أنا كتبت كتاب عن فلسطين والناشر دار الادهم بالقاهرة. 

ولا شك أن المعرفة سلاح قوي لا يحتاج الا ذخيرة.

ثانيا العمل في حدود امكانياتك وفي ظروفك والتعاون مع الآخرين.

ثالثا الدعاء.

رابعا اعلم أن ما تفعله بسيط جدا لكن من المؤكد انه ذي قيمة عالية جدا.

خامسا لابد ان تزرع الأمل في نفسك وفي نفوس الآخرين بأن هناك قانون كوني زي قانون الجاذبية تماما صالح في كل الأحوال وفي كل مكان وزمان وهو أن مصير الاحتلال إلى نهاية ولو بعد حين وان الظلم بكل أنواعه كذلك.

جرب الوصفة دي ونام قرير العين ولا تنسى تدعي لي.

* استاذ هندسة المكروتشبس بجامعة واترلو بكندا