هل نقتل القتيل ونمشي في جنازته بقلم البير فهمي

البير فهمى
كثير من المصريين هذه ألأيام ينعي الجنيه المصري ويشارك التعليقات الساخرة التي تتنمر على الجنيه وحالته وما اصابه ويشيرون للحكومة المصرية بأصابع الاتهام وكأنها المتسبب الوحيد فى كارثة الجنيه المصري مقابل الدولار خاصة بعد اتجاهات لتعويمه
ولكن هل نحن المصريين خاصة العاملين أو المقيمين بالخارج سواء مهاجرين او عاملين في كل العالم بريئين من هذا القتل ?
بكلّ تأكيد أقول لا ومليون لا
لماذا !!
لان احد الأسباب الرئيسية لمشكلة سعر صرف الجنيه أمام الدولار سببها انسياق الكثير من المصريين لما يريده أعداء مصر الخفيين والذين يدفعون بكل حملاتهم في الخفاء و العلن لتداول مالدى المصريين من الدولار في السوق الموازي ( السوق السوداء)وقيام هؤلاء الاعداء بتمويل هذه السوق كسلاح اقتصادي ضد مصر
الكل يعلم أن الاقتصاد كسلاح وهو أقوى من الارهاب والقتل البدني وأعداء المصريين يرغبون بالمضاربة على سعر الدولار في وضع مزيد من الجنيهات في يد من يبيع الدولار من المصريين في السوق السوداء حاليا لكسر اقتصاد واستقرار المصريين لاحقا لتحقيق حلمهم في خراب مصر لا قدر الله بعد العديد من محاولاتهم الفاشلة التي يبدو أن الكثير منا قد نساها ولو مؤقتا
حاليا الموارد الدولارية لمصر في أدناها
وذا ظهر جلياً في انخفاضات مبالغ تحويل المصريين بالخارج مقارنة بما قبل الحرب الدائرة في غزة والبحر الأحمر والسودان وليبيا
أننا المصريون نضع دون ان ندري أيدينا في أيدي أعداء مصر فنضر اقتصاد مصر
والمتضرر الوحيد هو نحن وأولادنا ووطننا مصر الذي لازال يستقبل اللاجئين حتى في أحلك الظروف
إن اخوتنا واقاربنا وهذا الشعب المصري الأصيل في داخل مصر ينتظر منا نحن المصريين في الخارج ان نقف بجواره لدفع ودعم اقتصاد مصر
فدعوة جادة ونداء من اجل مصر
