هل أصبحت الهجرة عبئا على بعض الدول ؟ .....بقلم إلهام محمد حشمت

 

القاهرة 

هل تعلم أن حلم كل انسان في اي دوله هو أن يكون في حضره  دولة  تحقق احلامه وينسى المعاناه  أملا فى حياه افضل  وللاسف  مما جعلهم يشدون الرحال الى المكان الافضل  وفى الغالب تكون اوروبية او امريكا و الخليج  

 ومن هذا المنطلق انطلقت الهجرات الى هذة البلاد والتى تمثل حلم كل شرق اوسطى باحث عن حياة أفضل   

على الضفة الأخرى، يسود الإعتقاد في البلدان المصدرة للهجرة أن الظاهرة تمثل “استنزافا للقوى البشرية والإطارات”، فيما يتم التغاضي عما يجلبه المهاجرون لأوطانهم من موارد مالية هائلة قدرها البنك العالمي في عام 2011 بحوالي 406 مليار دولار أمريكي، حصلت منها الدول النامية على حوالي 350 مليار. وعلى رأس الدول المستفيدة من تحويلات المهاجرين نجد الهند (58 مليار)، الصين (57 مليار)، المكسيك (24 مليار). أما مصر فكانت أول بلد عربي في الترتيب، متبوعة بلبنان. 

بقلم إلهام محمد حشمت
ومن خلال الممارسات الحالية في ظل ما يعرف بالأزمة الاقتصادية والمالية في بلدان الشمال خصوصا يستخلص التقرير أن “تسييس النقاش حول الهجرة، وتوظيف موضوع الهجرة للتغطية على مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية، سوف لن يعمل إلا على زيادة تعميق الفجوة”.

وبحكم أن المجتمعات الغنية ستواجه في الفترة المقبلة التداعيات السلبية للنقص المطرد في النمو الديموغرافي، يرى معدو التقرير بأن “هناك حاجة ماسة ستدفع الساسة إلى مواجهة التحدي، وإشراك المهاجرين في تحديد سياسة الهجرة لكي تتحول الهجرة إلى ظاهرة تعيشها كافة مكونات المجتمع بارتياح”.

صورة خاطئة رغم تطور وسائل الاعلام

بالرغم من عدم الجزم بوجود “علاقة مباشرة” بين ما تروّجه وسائل الإعلام عن الهجرة وما يتشكل لدى الرأي العام من أفكار وتصورات وبين ما تنتهجه الدول من سياسات في هذا المجال، يخلص معدو التقرير إلى أن “وسائل الإعلام التي تم تناولها بالتحليل أظهرت بأنها كانت المصدر الرئيسي في مجال الهجرة والمهاجرين من حيث الإحصائيات والتحاليل والتوجهات”.

من جهة أخرى، يعتبر معدو التقرير أن “وسائل الإعلام قد تحرف النقاش حول الهجرة بالتركيز على  جانب من الجوانب مثل الهجرة غير الشرعية، أو بالتطرق للهجرة من حين لآخر وفي فترات متقطعة، أو بالمبالغة في التقديرات”. كما يذهبون إلى أن “الخلل في التغطية قد يكون راجعا أيضا إلى طغيان الجانب الإقتصادي على وسائل الإعلام خصوصا خلال العشرين عاما الأخيرة”.