د.شلباية:دعم القضية الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية من خلال النشطاء والسياسين المناصرين لها
فتحى الضبع
قالت د.فاتن شلباية عضو المجلس المركزى للحملة الاكاديمية الدولية لمناهضة الإحتلال والابرتهايد الإسرائيلى ومستشار حقوق الإنسان هي حملة أكاديمية دولية قادرة على إسناد ومناصرة الأهداف الفلسطينية العليا والتي تقوم على الحق في إقامة الدولة الفلسطينية وحق العودة للاجئين والدفع باتجاه إعداد خطة أممية عاجلة للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة والقضاء على كافة أشكال االاضطهاد والأبرتهايد الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقبول فلسطين عضو كامل في الأمم المتحدة, وكذلك تفعيل الدبلوماسية الأكاديمية لتعزيز مساهمة الأكاديميين في مناصرة حق الشعب الفلسطيني في إنهاء التمييز العنصري ضده وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
من ضمن نشاطات وانجازات الحملة هو التنظيم والتنسيق والتعاون مع حملات التضامن الدولية لاحياء المناسبات الوطنية مثل يوم التضامن الدولي وذكرى النكبة وذلك في العديد من البلدان مثل الولايات المتحدة الامريكية , الأردن , مصر ,المغرب وتونس والعراق ولبنان ودول أمريكا اللاتينية وبعض الدول الاوروبية. وكذلك إنتاج وإصدار مجلة فكر الخاصة بالحملة الاكاديمية الدولية والتي تعني بإسهامات األكاديميين والعلماء في موضوعة الاحتلال والفصل العنصري ) 8 أعداد(. وتم تشكيل أربعة حملات أكاديمية متضامنة مع الشعب الفلسطيني وذلك في الأردن وموريتانيا ولبنان والمغرب.
كما تم الانضمام لعضويات المؤسسات التمثيلية الخاصة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني مثل الحملة الوطنية لاسناد خطاب دولة فلسطين في الدورة 77 للجمعية العامة وعضوية الجمعية العربية للعلوم السياسية
وبتأكيد من الممكن أن تساعد مجهودات الحملة الاكاديمية بمناهضة الابارتهايد في دعم القضية المنظورة أمام محكمة العدل الدولية من خلال النشطاء الاكاديمين والسياسين المناصرين للقضية الفلسطينية الذين لديهم القدرة على التأثير على اصحاب القرارمن خلال المراسلات المستمرة لاعضاء الحكومات والكونغريس الامريكي .
وفيما يتعلق بما اسميناه ثورة طلاب الجامعات في امريكا تضامنا مع فلسطين اود ان اتوجه بالشكر الجزيل لكل الطلاب والاكاديمين الذين كان لهم الدور الفاعل في احياء مثل هكذا حراك جامعي ابتداءا من ابناء الجالية الفلسطينية وانتهاءا بكل من ابناء الجاليات الاخرى والامريكان والمنظمات اليهودية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني بالاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية وانهاء العدوان الظالم على ابناء الشعب الفلسطيني في غزة وفي كافة ارجاء فلسطين كجنين وطولكرم والقدس.
بالرغم من ان معاملة الأمن الأمريكي مع مظاهرات الطلاب كانت ولا زالت غير مقبولة وهمجية وفيها قمع واضح لهم الا انهم مستمرون بالمطالبة والتظاهر الى ان تستجيب الحكومة الامريكية لمطالبهم والتي هي شرعية وحق للشعب الفلسطيني.
هناك عدد ما لا يقل عن 35 جامعة في انحاء الولايات المتحدة الامريكية الان تقوم بثورة الجامعات ومن ابرزها اكبر صرح علمي في امريكا وهي جامعة هارفارد في ولاية ماساتشوسيتس وجامعة كاليفورنيا وسانتياغوواوهايو ستيت وغيرها من الجامعات في ولايات اخرى .
اما بالنسبة مساعدات الكونجرس الأمريكي لإسرائيل وموقفكم منها وتداعياتها على غزة اقول ان الوعي العام لدى الشعوب اصبح اكبر من سابقه في السنوات السابقة وهذا ادى الى وعي بكيفية اختيار اعضاء الكونغريس وانتخاب من هو مناصر لحق الشعب الفلسطيني ومع ذلك فهناك اكثر من 17 عضو كونغريس امريكي حالي ومرشح من داعمي الشعب الفلسطيني وحقه ورافضين لمساعدات الحكومة الامريكية لاسرائيل ولكن يوجد عدد لا ننكره من مؤيدي هذا القرار ونقوم حاليا بالمراسلة والتواصل معهم لمحاولة تغيير موقفهم .
ولا ننسى الحملة المناهضة للرئيس جو بايدن داخل الحزب الديموقراطي بسبب حرب غزة والاحتجاجات ضده ومدى تأثيرها على السياسات القادمة له والتي سوف يكون تأثيرها واضح على نتائج الانتخابات القادمة بعدم فوزه في هذه الانتخابات اذا استمر بالدعم الاعمى لاسرائيل واعوانها.
