شاب مصري يؤسس مؤسسة تدعم آلاف النساء والمهاجرين في أمريكا وكندا
أحمد محارم
لم يكن غريبًا أن ترى المصريين يبدعون ويجتهدون أينما حلّوا في أنحاء العالم، فنشر الخير والعمل الجاد جزء لا يتجزأ من هويتهم. واليوم نسلط الضوء على قصة شاب أمريكي من أصل مصري قرر تأسيس مؤسسة مجتمع مدني بهدف خدمة الفئات الأكثر احتياجًا للدعم والمساعدة، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والمهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
خلال أربعة عشر عامًا من العمل الجاد والتفاني، استطاع هذا الشاب دعم الآلاف من النساء والمهاجرين، ومساعدتهم في إيجاد فرص عمل تضمن لهم حياة كريمة. بدأ مشواره بإيمان قوي بأهمية تقديم الدعم والرعاية لمن هم في أمس الحاجة إليها، ومن خلال العمل المتواصل والتعاون مع فريق عمل مخلص، توسعت المؤسسة وزاد عدد المستفيدين منها بشكل ملحوظ.
مع مرور السنوات، أصبح فريق عمل المؤسسة كبيرًا، وازداد عدد المستفيدين من خدماتها. وحرصًا على تسهيل إيصال المعلومات وفرص العمل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، قامت المؤسسة بإنشاء مجموعة على تطبيق الواتساب لمشاركة المهاجرين العرب الفرص المتاحة في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يتناسب مع مؤهلاتهم واحتياجاتهم.
نبذة عن المؤسسة
هي منظمة مجتمع مدني غير ربحية، تسعى إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم الفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا والقطاعات المهمشة. تعمل المؤسسة تحت قوانين الولايات المتحدة الأمريكية، ويقع مقرها الرئيسي في ولاية كنيتيكت.
الفئات المجتمعية المستهدفة:
1. النساء الأكثر احتياجًا:
- تقدم المؤسسة دعمًا شاملًا للنساء اللاجئات، الناجيات من الحروب والعنف المنزلي، والنساء ذوات الإعاقة، بهدف تحسين ظروف حياتهن وتمكينهن من الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية.
2. الأطفال والشباب:
- تسعى المؤسسة إلى تعزيز الصحة النفسية للأطفال والشباب، وإعدادهم لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية من خلال مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية.
3. المهاجرين:
- تعمل المؤسسة على مساعدة المهاجرين في الاندماج بالمجتمع وسوق العمل، وتقديم برامج تنمية المهارات التي تزودهم بالأدوات اللازمة لتأمين فرص عمل هادفة والمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع.
