لوقف إبادة الشعب الفلسطينى مظاهرات عارمة فى روما
شهدت العاصمة الإيطالية روما أمس السبت الموافق 22 يونيو مظاهرة كبري دعما لأبناء الشعب الفليسطيني دعت إليها جمعية الطلاب الفليسطينين في إيطاليا وعدد من منظمات المجتمع المدني في روما .
وكانت المظاهرة قد إنطلقت في الساعة الخامسة مساءا بتوقيت روما من ميدان بورتا ماچوري بوسط المدينة والتي شهدت مشاركة واسعة من قبل أبناء الجاليات العربية في روما والمجتمع الإيطالي حاملين أعلام فلسطين ومرتدين الكوفية الفليسطينية الشهيرة مرددين الهتافات الداعمة لأبناء فلسطين والشعارات المطالبة بالحرية وفك الحصار المفروض علي أهل غزة منذ شهور .
وفي مشهد بات متكررا في كل التظاهرات التي تشهدها مدينة روما والداعمة لأبناء الشعب الفليسطيني كان الشباب هم أيقونة التظاهرة ولاسيما الشباب الإيطالي الذي أصبح يعي جيدا أبعاد القضية الفلسطنية وأصبح راسخا في عقيدته أن ما يحدث في غزة ليست حرب بل إبادة ومحو لهوية شعب بأكمله وذلك ما عبروا عنه من خلال اللافتات التي حملوها في المظاهرة وهتافاتهم التي عبروا من خلالها عن رفضهم لسياسة الحكومات الأوروبية المتخاذلة و التي وصفوها بالمتواطئة وأيديهم الملطخة بدماء أطفال فلسطين .
تحولت المظاهرة إلي مسيرة جابت شوارع وسط مدينة روما مع الأغاني الوطنية الفليسطينية عبر مكبر الصوت الذي حمله المتظاهرون علي عربة والتي زلزل صداها مباني العاصمة روما .
كما شهدت المظاهرة مداخلات وكلمات لبعض النشطاء والذين عبروا فيها عن خيبة أملهم في حكومات العالم الصامتة علي المجازر الوحشية التي يتعرض لها أبناء غزة والحصار المفروض عليهم منذ أشهر وكان أبرزهم السيد " محمد الحلو " رئيس جمعية إنقاذ الشعب الفليسطيني في روما والذي قال في كلمته التي الهبت المشاركين أن غزة تعيش حالة الموت وانه لم يتبقي للكيان الصهيوني شيئا لم يفعله في أهلها والعالم في ثبات عميق .
وكانت السيدات العربيات كعادتهن منذ إندلاع الأحداث في مقدمة المشهد وعلي رأسهن " زينب محمد " رئيس مسجد الهدي بروما والناشطة بين أبناء الجالية العربية .
ولعل تلك التظاهرات والمسيرات والتي أصبحت السلاح الوحيد في أيدي الشعوب قد نجحت في لفت نظر المجتمعات الغربية لحقيقة ما يجري في غزة بعيدا عن المواقف الرسمية لحكومات تلك المجتمعات وبدا ذلك واضحا من المشاركة الملحوظة لأبناء المجتمع الإيطالي في تلك التظاهرات .














